المرتبة السادسة: هي المرتبة الجامعة لجميع المراتب ، وذلك هو حقيقة الإنسان الحقيقي الكامل ، فإنه هو الجامع للجميع بحكم مظهريته للبرزخية الأولى" ( ) ."
ويقول الشيخ علي الكيزواني:
"مراتب الكليات هي أربعة: معدن ، نبات ، وحيوان ، وإنسان ، قبلها غيب وبعدها غيب" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد السرهندي:
الأولى: مرتبة اللاتعين .
الثانية: مرتبة التعين الوجودي .
الثالثة: مرتبة الحياة .
الرابعة: مرتبة العلم الجملي .
الخامسة: مرتبة العلم ( ) .
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"المراتب [ الكلية ] الستة هي: مرتبة الأحدية ، ومرتبة الواحدية ، والبرزخ الغيبي ، والبرزخ الشهادي ، وهما مرتبتا الظهور والبطون ، والجمع الكلي: وهو المرتبة"
الإطلاقية" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو العباس التجاني:
"مجموع المراتب كلها هو الحضرات الخمس:"
الحضرة الأولى: هي حضرة عالم الناسوت ، وهي مرتبة وجود الأجسام الكثيفة .
والحضرة الثانية: هي مرتبة عالم الملكوت ، وهي مرتبة فيض الأنوار القدسية ، وهي من السماء الأولى إلى السماء السابعة ، وهو عالم المثال ، وهو عالم الروحانية والأفلاك .
والحضرة الثالثة: هي حضرة عالم الجبروت ، وهي من السماء السابعة إلى الكرسي ، وهي حضرة فيض الأسرار الإلهية ، وهو عالم الأرواح المجردة ، وهو عالم الملائكة .
والحضرة الرابعة: حضرة عالم اللاهوت ، وهي حضرة ظهور أسماء الله تعالى وصفاته بأسرارها وأنوارها وفيوضها وتجلياتها .
والحضرة الخامسة: هي حضرة الهاهوت ، وهي حضرة البطون الذاتي والعماء الذاتي ، وهذه المرتبة لا مطمع في نيلها إلا التعلق بها فقط" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في المراتب الإمكانية
يقول الشيخ عبد الله خورد:
"جميع المراتب الإمكانية برازخ ، والبزرخ ما بين الطرفين ، وكل حقيقة خط مقوس وتلك مراتب ستة:"
عالم المعاني: البرزخ بين الوحدة .
وعالم الروح: البرزخ بين المعاني والمثال .