وردت في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] أَنَّ السَّمأواتِ والْأَرْضَ كانَتا رَتْقًا فَفَتَقْناهُما [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الرتق: هو إجمال المادة الوحدانية المسماة بالعنصر الأعظم المطلق المرتوق قبل خلق السموات والأرض ، المفتوق بعد تعينها بالخلق . وقد يطلق على نسب الحضرة الواحدية باعتبار لا ظهورها ، وعلى كل بطون وغيبة ، كالحقائق المكنونة في الذات الأحدية قبل تفاصيلها في الحضرة الواحدية ، مثل الشجرة في النواة" ( ) .
السيد محمود ابو الفيض المنوفي
يقول:"الرتق: هو الوقوف خلف حجاب الكائنات" ( ) .
الراتق { عز وجل }
الشيخ ابن عطاء الله السكندري
الراتق { عز وجل } : هو الاسم الذي يحجب التجليات عن العباد . لذا يأمر الشيخ المريد بذكره خوفًا من نكوص الاستعداد لشدة التجليات ( ) .
مادة ( ر ج ب )
الرجبيون
في اللغة
"رَجَبٌ: أحد الشهور القمرية العربية بين جمادى الآخرة وشعبان ، وهو من الأشهر الحرم" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الرجبيون: وهم أربعون نفسًا في كل زمان ، لا يزيدون ولا ينقصون ، وهم رجال حالهم القيام بعظمة الله ، وهم من الأفراد وهم أرباب القول الثقيل ... وسمو ( رجبيون ) ؛ لأن حال هذا المقام لا يكون له إلا في شهر رجب من أول إستهلال هلاله إلى إنفصاله ، ثم يفقدون ذلك الحال من أنفسهم ، فلا يجدونه إلى دخول رجب من السنة"
الآتية . وقليل من يعرفهم من أهل هذا الطريق وهم متفرقون في البلاد ويعرف بعضهم
بعضًا" ( ) ."
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الرجبيون: هم أربعون ، ولا يكون لهم هذا المقام إلا في شهر رجب ، ويقع لهم فيه من الكشوف والتجليات والاطلاع على المغيبات" ( ) .
مادة ( ر ج س )
الرجس
في اللغة
"رِجْسٌ: قَذَرٌ ، ويطلق على كل ما يُكْرَه ويستقبح كالفعل الحرام ، والقبيح ، والكفر ، والعذاب ، واللعنة" ( ) .
في القرآن الكريم