فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 10 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيرًا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو بكر الوراق
يقول:"الرجس: هو الأهواء والبدع والضلالات" ( ) .
الشيخ علي بن عبد الكريم
يقول:"الرجس: البخل والطمع" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: الرجس: هو الغش والغل والحسد" ( ) .
مادة ( ر ج ع )
الإرجاع
في اللغة
"أرْجَعَ الشخص: أعاده وردّه ."
أرْجَعَ الله الميتَ: أحياه بعد موته" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
الدكتور يوسف زيدان
يقول:"الإرجاع: [ هو عند الجيلي يرمز إلى ] مقام المجاهدات السلوكية التي يحلها العارف في ابتداء سلوكه" ( ) .
الرجوع
في اللغة
"رَجَعَ: عاد ."
رَجَعَهُ عن الشيء: صَرَفَهُ وَرَدَّهُ" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 103 ) مرات ، بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] يا أَيَّتُها النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. ارْجِعي إلى رَبِّكَ راضِيَةً مَرْضِيَّةً [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام القشيري
يقول:"الرجوع: هو ما يقتضي ابتداء الأرواح قبل حصولها في الأشباح ، فإن لها في مواطن التسبيح والتقديس إقامة . والغائب إذا رجع إلى وطنه من سفره فلقدومه عند محبيه وذويه" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول: الرجوع: هو مصطلح يختلف معناه باختلاف مرتبة السير والسفر إلى الله
فالراجع المبتدئ: هو التائب من الذنوب على اختلافهما .
والراجع السالك: هو تارك الحجب والاغيار والمتعلق باستار الستار .
والراجع الواصل: هو المتخلق بأخلاق الحق تاركًا لأخلاق الخلق .
والراجع المنتهي: هو المتحقق بالحق .
وليس بعد هذا سوى الرجوع إلى الخلق بحقائق وأخلاق الحق فيكون بينهم ، مباينًا
لهم . وهو الراجع الكامل ولهذا يسمونا أهل الرجعة .