فهرس الكتاب

الصفحة 2407 من 7048

يقول:"الرجل: هو من احتجب عن نفسه بالله تعالى ، فتكون أجنبية عنه ، فلا تطلع على ما يرد عليه من الموارد الإلهية والمعارف الربانية ؛ لأن النفس لا تطلع على أمر محمود إلا كدرته بأغراضها ، وشابت نزاهته بأمراضها" ( ) .

الإمام محمد ماضي أبو العزائم

الرجل: هو الذي إذا غضب أرضى الله ، وإذا رضي أرضى الله ، بمعنى أنه لا يغضب إلا لله ولا يرضى إلا لله ( ) .

الشيخ إبراهيم بن مصطفى الموصلي

يقول:"الرجل: من كان ظاهره في الأسباب ، وقلبه مع مسبب الأسباب ، ظاهره مع الخلق ، وباطنه مع الحق" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول:

"الرجل في الطريقة: من ملك نفسه فصارت له عبدًا ، لا تخالفه في أمر ونهي قيد أنمله ، فسيرها على نهج الطريقة ."

"الرجل: هو صاحب الهمة الذي لو شاء أن يقلع الجبل لقلعه بإشارة واحدة ."

إضافات وإيضاحات

[ مبحث صوفي ] : ( الرجل ) في اصطلاح ابن عربي

تقول الدكتورة سعاد الحكيم:

""يضع ابن عربي الرجل في مقابل المرأة ، ولكنه تقابل صفاتي مرتبي لا تقابل

جنسي ، فالرجل هو من حصل صفة ( الرجولة ) وتحقق بمقامها ومرتبتها ( الظهور بصورة الحق ، التصرف ، الفعل ، العدل ... ) ذكرًا كان أم أنثى .

يقول:"ما أراد ( تعالى ) بالرجال في هذه الآيات الذكران خاصة وإنما أراد هذا الصنف الإنساني ذكرًا كان أم أنثى" ( ) .

ولا يسعنا هنا بعدما ذهبنا مع ابن عربي إلى إثبات صفة الفعل للرجال من الإنسان ، إلا أن نعرج من هذا الموقف إلى نظرة توحيدية للفعل عند الشيخ الأكبر ، فهو يرى أن الفاعل في كل شيء وبكل شيء هو الحق ، إذن:

كل من في الكون من المخلوقات هي محل للفعل الإلهي ، هي إناث ، يقول:

"إِنا إناث لما فينا يولده فلنحمد الله ما في الكون من رجل"

إن الرجال الذين العرف عيّنهم هم الإناث وهم نفسي وهم أملي" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت