فهرس الكتاب

الصفحة 2418 من 7048

"رجاه: أمَّله" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (23) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] إِنَّ الَّذينَ آمَنوا والَّذينَ هاجَروا وَجاهَدوا في سَبيلِ اللَّهِ أولَئِكَ يَرْجونَ رَحْمَة اللَّهِ واللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}

يقول:"الرجاء: هو الاتصال بالله ، وليس لأحد مع الله إتصال ، فجعل الاتصال لمحمد ، اتباع أمره ، والاقتداء بسنته" ( ) .

الشيخ أبو بكر الوراق

يقول:"الرجاء: هو الطمع ... إن رجوته اتهمته" ( ) .

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول:"الرجاء: هو اداء ما فرض عليه" ( ) .

الشيخ شاه الكرماني

يقول:"الرجاء: حسن الطاعة" ( ) .

الشيخ أبو محمد الجريري

يقول:"الرجاء: هو طريق الزهاد" ( ) .

الشيخ أبو بكر الواسطي

يقول:"الرجاء: نور في نار" ( ) .

الشيخ أبو عبد الله بن خفيف الشيرازي

يقول:"الرجاء: هو استبشار بوجود فضله ."

وقال: هو ارتياح القلوب لرؤية كرم المرجو المحبوب" ( ) ."

الإمام القشيري

يقول:

"الرجاء: هو توقع الكرم بشاهد الندم ."

[ وهو ] : سرور الفؤاد بحسن الميعاد .

[ وهو ] : تطلع الأنعام مع توقع الانتقام .

[ وهو ] : ترويح القلب لضمان الغيب .

[ وهو ] : رؤية الموعود بعين التوحيد" ( ) ."

ويقول:"الرجاء: تعلق القلب بمحبوب سيحصل في المستقبل ..."

وقيل: الرجاء ثقة الجود من الكريم الودود .

وقيل: الرجاء رؤية الجلال بعين الجمال .

وقيل: هو قرب القلب من ملاطفة الرب ...

وقيل: هو النظر إلى سعة رحمة الله تعالى" ( ) ."

الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي

يقول:"الرجاء: هو من منازل العوام ، وهو انتظار غائب وطلب مفقود . وهو من أضعف منازل القوم في هذا الشأن ؛ لأنه معارة من وجه ، واعتراض من وجه آخر ، وهو وقوع في الرعونة" ( ) .

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت