فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"رجاه: أمَّله" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (23) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] إِنَّ الَّذينَ آمَنوا والَّذينَ هاجَروا وَجاهَدوا في سَبيلِ اللَّهِ أولَئِكَ يَرْجونَ رَحْمَة اللَّهِ واللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"الرجاء: هو الاتصال بالله ، وليس لأحد مع الله إتصال ، فجعل الاتصال لمحمد ، اتباع أمره ، والاقتداء بسنته" ( ) .
الشيخ أبو بكر الوراق
يقول:"الرجاء: هو الطمع ... إن رجوته اتهمته" ( ) .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الرجاء: هو اداء ما فرض عليه" ( ) .
الشيخ شاه الكرماني
يقول:"الرجاء: حسن الطاعة" ( ) .
الشيخ أبو محمد الجريري
يقول:"الرجاء: هو طريق الزهاد" ( ) .
الشيخ أبو بكر الواسطي
يقول:"الرجاء: نور في نار" ( ) .
الشيخ أبو عبد الله بن خفيف الشيرازي
يقول:"الرجاء: هو استبشار بوجود فضله ."
وقال: هو ارتياح القلوب لرؤية كرم المرجو المحبوب" ( ) ."
الإمام القشيري
يقول:
"الرجاء: هو توقع الكرم بشاهد الندم ."
[ وهو ] : سرور الفؤاد بحسن الميعاد .
[ وهو ] : تطلع الأنعام مع توقع الانتقام .
[ وهو ] : ترويح القلب لضمان الغيب .
[ وهو ] : رؤية الموعود بعين التوحيد" ( ) ."
ويقول:"الرجاء: تعلق القلب بمحبوب سيحصل في المستقبل ..."
وقيل: الرجاء ثقة الجود من الكريم الودود .
وقيل: الرجاء رؤية الجلال بعين الجمال .
وقيل: هو قرب القلب من ملاطفة الرب ...
وقيل: هو النظر إلى سعة رحمة الله تعالى" ( ) ."
الشيخ أحمد بن العريف الصنهاجي
يقول:"الرجاء: هو من منازل العوام ، وهو انتظار غائب وطلب مفقود . وهو من أضعف منازل القوم في هذا الشأن ؛ لأنه معارة من وجه ، واعتراض من وجه آخر ، وهو وقوع في الرعونة" ( ) .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني