فهرس الكتاب

الصفحة 2419 من 7048

يقول:"الرجاء في حق الأولياء: هو أن يكون حسن الظن بالله تعالى ، لا لطمع ؛ لأن الرجاء للطمع تقاض عليه فيما قدره وكتبه للعبد ، والتقاضي عليه لأهل الصفوة قبيح . ولا ينبغي للولي أن يكون بلا رجاء ، ولا ينبغي أن يكون رجاؤه تقاضيا عليه . فالوجه أن يكون رجاؤه حسن ظنه بالله تعالى لا لطمع نفع ولا لدفع سوء ؛ لأن أهل الولاية قد علموا أنه قد فرغ لهم عن جميع ما يحتاجون إليه ، واستغنوا بعلمهم عن تجشم العناء في التقاضي عليه . فحسن الظن إذًا أفضل من الرجاء المتقاضي . ولا يكون رجاء بلا خوف ؛ لأن من رجا أن يصل إلى شيء خاف أن يفوته" ( ) .

الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي

يقول:"الرجاء: هو تصديق الحق ـ عز وجل ـ فيما وعد به" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الرجاء: الطمع في الآجل" ( ) .

الشيخ نجم الدين داية الرازي

يقول:"الرجاء: هو انعكاس ضياء أنوار الجمال على مرآة القلب" ( ) .

الإمام أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي

يقول:"الرجاء: هو ارتياح لانتظار ما هو محبوبٌ عنده ، ولكن ذلك المتوقع لا بد له من سببٍ حاصل ... ولا يطلق اسم الرجاء والخوف إلا على ما يُتردد فيه ، فأما ما يُقطع به فلا ، إذ لا يقال: أرجو طلوع الشمس وأخاف غروبها ؛ لأن ذلك مقطوع به عند طلوعها وغروبها ، ولكن يقال: أرجو نزول المطر وأخاف انقطاعه" ( ) .

ويقول:"الرجاء: إنما يصدق على انتظار محبوب تمهدت أسبابه الداخلة تحت اختيار العبد ، ولم يبق إلا ما ليس إلى اختياره ، وهو فضل الله سبحانه ، بصرف الموانع"

المفسدات" ( ) ."

الشيخ عبد العزيز الديريني

يقول:"الرجاء: هو حسن الظن بالله تعالى ، في قبول طاعة وفقت لها ، أو مغفرة سيئة تبت منها" ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت