فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الرجاء في حق الأولياء: هو أن يكون حسن الظن بالله تعالى ، لا لطمع ؛ لأن الرجاء للطمع تقاض عليه فيما قدره وكتبه للعبد ، والتقاضي عليه لأهل الصفوة قبيح . ولا ينبغي للولي أن يكون بلا رجاء ، ولا ينبغي أن يكون رجاؤه تقاضيا عليه . فالوجه أن يكون رجاؤه حسن ظنه بالله تعالى لا لطمع نفع ولا لدفع سوء ؛ لأن أهل الولاية قد علموا أنه قد فرغ لهم عن جميع ما يحتاجون إليه ، واستغنوا بعلمهم عن تجشم العناء في التقاضي عليه . فحسن الظن إذًا أفضل من الرجاء المتقاضي . ولا يكون رجاء بلا خوف ؛ لأن من رجا أن يصل إلى شيء خاف أن يفوته" ( ) .
الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي
يقول:"الرجاء: هو تصديق الحق ـ عز وجل ـ فيما وعد به" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الرجاء: الطمع في الآجل" ( ) .
الشيخ نجم الدين داية الرازي
يقول:"الرجاء: هو انعكاس ضياء أنوار الجمال على مرآة القلب" ( ) .
الإمام أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي
يقول:"الرجاء: هو ارتياح لانتظار ما هو محبوبٌ عنده ، ولكن ذلك المتوقع لا بد له من سببٍ حاصل ... ولا يطلق اسم الرجاء والخوف إلا على ما يُتردد فيه ، فأما ما يُقطع به فلا ، إذ لا يقال: أرجو طلوع الشمس وأخاف غروبها ؛ لأن ذلك مقطوع به عند طلوعها وغروبها ، ولكن يقال: أرجو نزول المطر وأخاف انقطاعه" ( ) .
ويقول:"الرجاء: إنما يصدق على انتظار محبوب تمهدت أسبابه الداخلة تحت اختيار العبد ، ولم يبق إلا ما ليس إلى اختياره ، وهو فضل الله سبحانه ، بصرف الموانع"
المفسدات" ( ) ."
الشيخ عبد العزيز الديريني
يقول:"الرجاء: هو حسن الظن بالله تعالى ، في قبول طاعة وفقت لها ، أو مغفرة سيئة تبت منها" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني