فهرس الكتاب

الصفحة 2467 من 7048

يقول:"الرسالة: هي نعت كوني متوسط بين مرسل ومرسل إليه ، والمرسل به قد يعبر عنه بالرسالة ، وقد تكون الرسالة حال الرسول . وهي بالجملة ليست بمقام ، وإنما هي نسبة حال ، وتنقطع بانقطاع التبليغ بالفعل ، ويزول حكمها بانقضاء التبليغ ، قال تعالى: ] وَما عَلى الرَّسولِ إِلّا الْبَلاغُ[ ( ) ... ولا يقبلها الرسول إلا بواسطة روح قدسي أمين ينزل بالرسالة على قلبه ، وأحيانًا يتمثل له الملك رجلًا . وكل وحي لا يكون بهذه الصفة لا يسمى: رسالة بشرية ، وإنما يسمى: وحيًا أو إلهامًا أو نفثًا أو إلقاءًا أو وجودًا . ولا تكون الرسالة إلا كما ذكرنا ، ولا يكون هذه الوصف إلا للرسول البشري ، وما عدا هذا من ضرب الوحي" ( )

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"الرسالة: اسم للوجه الذي بين العبد وبين سائر الخلق" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول:

"الرسالة: هي حضرة الرسول الأعظم سيدنا محمد الذي أرسله الله تعالى رحمة للعالمين ."

"الرسالة: هي القرآن ، السنة المحمدية المطهرة ."

إضافات وإيضاحات:

[ مسألة ] : في أجزاء الرسالة

يقول الشيخ عبد العزيز الدباغ:

"الأول من أجزائها: سكون الروح في الذات ، سكون الرضا والمحبة والقبول ..."

الثاني: العلم الكامل غيبًا وشهادة ...

الثالث: الصدق مع كل أحد في الأقوال والأفعال بأن تكون الأفعال والأقوال على وفق الرضا والمحبة من الله .

الرابع: السكينة والوقار ...

الخامس: المشاهدة الكاملة ...

السادس: أن يموت وهو حي ...

السابع أن يحيى حياة أهل الجنة" ( ) ."

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين النبوة والرسالة

يقول الشيخ حيدر بن علي الآملي:

"النبوة: هي قبول النفس القدسي حقائق المعلومات والمعقولات عن جوهر العقل الكلي . والرسالة: تبليغ تلك المعلومات والمعقولات إلى المستحقين" ( ) .

ويقول الشيخ عبد الرحمن السويدي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت