فهرس الكتاب

الصفحة 2473 من 7048

"رسل رسول الله: هم المرشدون الكاملون ، وإنما صح تسميتهم"

بالرسل: لأنهم فنوا في نور الرسول ، وليسوا أنبياء ، لأنهم غير مشرعين ، وإنما هم مبلغون يدعون بالنور إلى النور ، ورسالة كل شيخ طريقته المستنبطة من القرآن الكريم ،

أي: الحقيقة المحمدية ، ومهمة كل شيخ أن يربط مريديه بحضرة الرسول

الأعظم عن طريق رسالته أو طريقته الخاصة الموهوبة له من الله ورسوله .

"رسُل رسول الله: هم الأنبياء وأولياءهم في الأولين ، والورثة وأتباعهم في الآخرين ، وكلٌ على حسب تحققه برسالته ."

الرسول الأعظم

في اصطلاح الكسنزان

نقول: الرسول الأعظم: يعني الرسالة العظمى ، أي: التي لا بداية لها ولا نهاية لقدمها وخلودها ، وهو سيدنا محمد .

الرسول الحقيقي

في اصطلاح الكسنزان

نقول: الرسول الحقيقي: هو الذي يكون عين الرسالة وليس حاملًا لها ، فلا رسول على التحقيق إلا حضرة الرسول الأعظم سيدنا محمد ؛ لأنه كان عين رسالته ، والتي هي القرآن الكريم ، ثم تندرج مراتب الرسل على حسب التحقق بالرسالة إلى الحملة الذين يعقلون رسالتهم على حسب استعداداتهم وقابلياتهم .

رسول الراحة

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول:"رسول الراحة: هو الذي أراح الله به الخلق ، وأزال عنهم التعب الدنيوي والأخروي ، فهو راحة للمؤمنين في الدنيا لما رفع عنهم مما كان في الأمم السالفة من الإصر والمشاق بما في شريعته من الرخص والتخفيفات ، وفي الآخرة راحتهم العظمى لأمنهم وفوزهم ، وراحة للكافرين بترك قتلهم وسبي ذراريهم إذا قبلوا الجزية فنزلوا في حرم الإيمان" ( ) .

رسول الرحمة

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول:"رسول الرحمة: أي هو السبب في رحمة الله تعالى لخلقه ، قال تعالى:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت