فهرس الكتاب

الصفحة 2587 من 7048

"الروح لقلوبهم ، والريحان لنفوسهم" ( ) .

ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قال بعضهم: الذين قربهم في الأزل ، الروح لهم عند الموت ، والريحان في الجنة عند اللقاء ، وهو استرواح الأسرار إلى المشاهدة ، والتنعم في الجنة بالمجاورة" ( ) .

ويقول الإمام القشيري:

"يقال: الروح الاستراحة ، والريحان الرزق ."

وقيل: الروح في القبر ، والريحان في الجنة .

ويقال: لا يخرج مؤمن من الدنيا حتى يؤتى بريحان من رياحين الجنة فيشمه قبل خروج روحه ، فالرّوح راحة عند الموت ، والريحان في الآخرة ...

ويقال: الروح لقلوبهم ، والريحان لنفوسهم ، والجنة لأبدانهم .

ويقال: روح في الدنيا وريحان في الجنة وجنة نعيم في الآخرة .

ويقال: روح وريحان معجلان ، وجنة نعيم مؤجلة .

ويقال: روح للعابدين ، وريحان للعارفين ، وجنة نعيم لعوام المؤمنين .

ويقال: روح نسيم القرب ، وريحان كمال البسط ، وجنة نعيم في محل المناجاة .

ويقال: روح رؤية الله ، وريحان سماع كلامه بلا واسطة ، وجنة نعيم أن يدوم هذا ولا ينقطع" ( ) ."

ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"الروح للنفوس والأجساد ، لأنها تستريح بعد الموت برفع التكاليف عنها ، وإن كان أهل الله على نشاط دائم في باب الخدمة ، لأن التعب يرتفع بالوصول إلى الله لكونه من آثار النفس والطبيعة ... والريحان للقلوب والأرواح" ( ) .

الإسترواح

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"الاسترواح: هو للقرب . فقبل إسفار وجه الحقيقة يجد السالك ريح الحبيب . وتراه وقد وجد هذه الريح قد نشط وجد وشمر عن ساق سعيًا وراء التقاط هذه الدرة النورانية التي لاح لها لألاؤها من بعيد ..."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت