فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"الروح لقلوبهم ، والريحان لنفوسهم" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: الذين قربهم في الأزل ، الروح لهم عند الموت ، والريحان في الجنة عند اللقاء ، وهو استرواح الأسرار إلى المشاهدة ، والتنعم في الجنة بالمجاورة" ( ) .
ويقول الإمام القشيري:
"يقال: الروح الاستراحة ، والريحان الرزق ."
وقيل: الروح في القبر ، والريحان في الجنة .
ويقال: لا يخرج مؤمن من الدنيا حتى يؤتى بريحان من رياحين الجنة فيشمه قبل خروج روحه ، فالرّوح راحة عند الموت ، والريحان في الآخرة ...
ويقال: الروح لقلوبهم ، والريحان لنفوسهم ، والجنة لأبدانهم .
ويقال: روح في الدنيا وريحان في الجنة وجنة نعيم في الآخرة .
ويقال: روح وريحان معجلان ، وجنة نعيم مؤجلة .
ويقال: روح للعابدين ، وريحان للعارفين ، وجنة نعيم لعوام المؤمنين .
ويقال: روح نسيم القرب ، وريحان كمال البسط ، وجنة نعيم في محل المناجاة .
ويقال: روح رؤية الله ، وريحان سماع كلامه بلا واسطة ، وجنة نعيم أن يدوم هذا ولا ينقطع" ( ) ."
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"الروح للنفوس والأجساد ، لأنها تستريح بعد الموت برفع التكاليف عنها ، وإن كان أهل الله على نشاط دائم في باب الخدمة ، لأن التعب يرتفع بالوصول إلى الله لكونه من آثار النفس والطبيعة ... والريحان للقلوب والأرواح" ( ) .
الإسترواح
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الاسترواح: هو للقرب . فقبل إسفار وجه الحقيقة يجد السالك ريح الحبيب . وتراه وقد وجد هذه الريح قد نشط وجد وشمر عن ساق سعيًا وراء التقاط هذه الدرة النورانية التي لاح لها لألاؤها من بعيد ..."