ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"للروح خمسة أحوال:"
حالة العدم: قال الله تعالى: ] هَلْ أتَى عَلَى الإنْسَانِ[ ( ) .
وحالة الوجود في عالم الأرواح: قال الله تعالى: ]خلقت الأرواح قبل الأجساد بألفي سنة[ ( ) .
وحالة التعلق: قال: ]وَنَفَخْتُ فيهِ مِنْ روحي[ ( ) .
وحالة المفارقة: قال: ]كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ[ ( ) .
وحالة الإعادة: قال: ]سَنُعيدُها سيرَتَها الْأولى[ ( ) .
أما فائدة حالة العدم ، فلحصول المعرفة بحدوث نفسه وقد صانعه .
وأما فائدة حالة الوجود في عالم الأرواح ، فلمعرفة الله بالصفات الذاتية من القادرية والحياتية والعالمية والموجودية والسميعية والبصيرية والمتكلمية والمريدية .
وأما فائدة تعلقه بالجسد ، فلاكتساب كمال المعرفة في عالم الغيب والشهادة من الجزئيات والكليات .
وأما فائدة نفخ الروح في البدن ، فلحصول المعرفة بالصفات الفعلية من الرازقية والتوابية والغفارية والرحمانية والرحيمية والمنعمية والمحسنية والوهابية .
وأما فائدة حالة المفارقة ، فلدفع الخبائث التي حصلت للروح بصحبة الأجسام ، ولشرب الذوق في مقام العندية .
وأما فائدة حالة الإعادة ، فلحصول التنعمات الأخروية" ( ) ."
ويقول الشيخ محمد النبهان:
"حالات الروح من حيث القوة وأثرها على الجسم ثلاثة: قوي وضعيف وأضعف ."
حالة قوية: عندما نكون طيبين أحياء ، حالة ضعيفة: عندما نكون نيامًا ، وحالة أضعف: عندما نكون أمواتًا" ( ) ."
[ مسألة - 13] : في محل الأرواح
يقول الشيخ ممشاد الدينوري:
"أرواح الأنبياء في حال الكشف والمشاهدة ، وأرواح الصديقين في القربة"
والاطلاع" ( ) ."
[ مسألة - 14] : في شرف القلب على الروح
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى: