فهرس الكتاب

الصفحة 2667 من 7048

2.رقة القلب حتى تدرك لذة المناجاة ويتأثر بالذكر والعبادة .

3.ذل النفس وزوال البطر والطغيان ، فلا تنكسر النفس بشيء كالجوع .

4.خفة البدن للتهجد والعبادة وزوال النوم المانع من العبادة ، فإن رأس مال السعادة العمر ، والنوم ينقص العمر.

5.خفة المؤونة والقناعة بالقليل من الدنيا وعدم التكالب عليها .

الأصل الثاني: السهر

قال تعالى: ] كانوا قَليلًا مِنَ الْلَيْلِ ما يَهْجَعونَ . وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرونَ[ ( ) .

وقال تعالى: ]إِنَّ ناشِئَةَ الْلَيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قيلًا[ ( ) .

وقال تعالى: ]تَتَجافى جُنوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقونَ[ ( ) .

وقال تعالى:]والَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيامًا[ ( ) .

وقال: ]ركعتان يركعهما العبد في جوف الليل خير له من الدنيا وما فيها ولولا اشق على أمتي لفرضتها عليهم[ ( ) .

وقال: ]يا أبا هريرة أتريد أن تكون رحمة الله عليك حيًا او ميتًا مقبورًا أو

مبعوثًا ، قم منا الليل فصل وأنت تريد رضاء ربك ، يا أبا هريرة صلي في زوايا بيتك يكون نور بيتك في السماء كنور الكواكب والنجم عند أهل الدنيا [ ( ) .

ومن أقوال العارفين ( قدس الله أسراهم ) في السهر:

عمر بن عبد العزيز

"كان ينشد قائلًا وهو يدور في الدار:"

كيف تنام العين وهي قريرة ولم تدر في أي المحلين تنزل"."

يقول الشيخ سفيان الثوري:

"عليكم بقلة الأكل تملكوا قيام الليل".

قال الشيخ إبراهيم بن ادهم {رضى الله عنه} يعض شيخًا:

"لا تعصيه في النهار وهو يقيمك في الليل بين يديه ، فإن وقوفك بين يديه من أعظم الشرف والعاصي لا يستحق هذا الشرف".

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"من اختار النوم والغفلة على الذي هو سبب اليقظة فقد اختار الأنقص والأدنى واللحوق بالموت والغفلة عن جميع المصالح ، لأن النوم أخو الموت ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت