فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2.رقة القلب حتى تدرك لذة المناجاة ويتأثر بالذكر والعبادة .
3.ذل النفس وزوال البطر والطغيان ، فلا تنكسر النفس بشيء كالجوع .
4.خفة البدن للتهجد والعبادة وزوال النوم المانع من العبادة ، فإن رأس مال السعادة العمر ، والنوم ينقص العمر.
5.خفة المؤونة والقناعة بالقليل من الدنيا وعدم التكالب عليها .
الأصل الثاني: السهر
قال تعالى: ] كانوا قَليلًا مِنَ الْلَيْلِ ما يَهْجَعونَ . وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرونَ[ ( ) .
وقال تعالى: ]إِنَّ ناشِئَةَ الْلَيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قيلًا[ ( ) .
وقال تعالى: ]تَتَجافى جُنوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقونَ[ ( ) .
وقال تعالى:]والَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيامًا[ ( ) .
وقال: ]ركعتان يركعهما العبد في جوف الليل خير له من الدنيا وما فيها ولولا اشق على أمتي لفرضتها عليهم[ ( ) .
وقال: ]يا أبا هريرة أتريد أن تكون رحمة الله عليك حيًا او ميتًا مقبورًا أو
مبعوثًا ، قم منا الليل فصل وأنت تريد رضاء ربك ، يا أبا هريرة صلي في زوايا بيتك يكون نور بيتك في السماء كنور الكواكب والنجم عند أهل الدنيا [ ( ) .
ومن أقوال العارفين ( قدس الله أسراهم ) في السهر:
عمر بن عبد العزيز
"كان ينشد قائلًا وهو يدور في الدار:"
كيف تنام العين وهي قريرة ولم تدر في أي المحلين تنزل"."
يقول الشيخ سفيان الثوري:
"عليكم بقلة الأكل تملكوا قيام الليل".
قال الشيخ إبراهيم بن ادهم {رضى الله عنه} يعض شيخًا:
"لا تعصيه في النهار وهو يقيمك في الليل بين يديه ، فإن وقوفك بين يديه من أعظم الشرف والعاصي لا يستحق هذا الشرف".
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"من اختار النوم والغفلة على الذي هو سبب اليقظة فقد اختار الأنقص والأدنى واللحوق بالموت والغفلة عن جميع المصالح ، لأن النوم أخو الموت ."