فهرس الكتاب

الصفحة 2671 من 7048

"المجاهدة والرياضة هما لفظان مترادفان في المصطلح الصوفي ، ونمطان من أنماط السلوك الذاتي ، ويعنيان بالنفس الصوفية بقصد تطهيرها ، فهما إذن وجهان لحياة واحدة ، يجب وجودهما معًا لاكتمال الحياة الصوفية . فالمجاهدة ترتبط بالجانب البدني الحسي للصوفي لمحاربة نوازعه بملازمة التهجد والعبادة والخلوة والعزلة . وترتبط الرياضة بالجانب النفسي له متمثلة بالأحوال ... من فناء وبقاء ، وصحو وسكر ، وجمع وفرق ، وحضور وغيبة" ( ) .

حالة الرياضة

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

حالة الرياضة: هي الحالة التي يُعَسّر فيها الله تعالى الرزق على العبد ، ويلهمه السؤال للخلق ، فيكون سؤاله على وجه الإجبار لا على وجه الشرك بالجبار ، ويأمره به بأمر باطن ، يعلمه ، ويعرفه ، ويجعل عبادته فيه ، ومعصيته في تركه ليزول بذلك هواه وتنكس نفسه ).

رياضة الأدب

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"رياضة الأدب: هو الخروج عن طبع النفس" ( ) .

رياضة الطلب

الإمام القشيري

يقول:"رياضة الطلب: هي الخروج من طبع المريدية" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"رياضة الطلب: هو صحة المراد به" ( ) .

رياضات السالكين

الشيخ أحمد البوني

يقول:"رياضات السالكين: هو أن يدخل الرياضة بقصد تصحيح المقام ، وحسم مادة الشهوة الدنيوية" ( ) .

رياضات العارفين

الشيخ أحمد البوني

يقول:"رياضات العارفين: هي الخلوة عن خواطر العامة ولفظهم وأنفاسهم" ( )

[ مسألة ] : في سبب ابتعاد العارفين عن أنفاس العامة في الرياضة

يقول الشيخ أحمد البوني:

"لأن أنفاس العامة وأفكار المفرقين تحجب أسرار العارفين ، لأن العارفين تلطفت أجرامهم ، وتروحنت بواطنهم ، وتنورت أرواحهم ، فهم مرآة صقيلة قريبة لقبول الصور فلذلك تحجبهم عن طيبة أسرارهم أفكار العامة" ( ) .

رياضة العارف المتمكن

الشيخ أحمد البوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت