[ مسألة - 1 ] : في صفات الإمام وخصاله
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"أيما عبد قام بشيء مما أمره الله به من أمر دينه ، فعمل به وتمسك به ، فاجتنب مانهى الله تعالى عنه عند فساد الأمور ، وعند تشويش الزمان ، واختلاف الناس في الرأي"
والتفريق: إلا جعله الله إمامًا يقتدى به ، هاديًا مهديًا ، قد أقام الدين في زمانه ، وأقام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهو الغريب في زمانه" ( ) ."
ويقول الشيخ ابو الحسن الشاذلي:
"خصلتان إذا فعلهما العبد صار عن قريب إمامًا يقتدي به الناس ، وهما: الإعراض عن الدنيا ، واحتمال الأذى من الإخوان مع الإيثار" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"من صدق الله في نفسه فهو إمام ، قلت روايته أو كثرت . ومن كان إمامًا فلا يضره أن يكون أمة واحدة" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في أحوال أئمة الهدى
يقول الإمام علي بن أبي طالب:
"إن الله الذي جعلني إمامًا لخلقه ، فرض عليّ التقدير في نفسي ومطعمي ومشربي وملبسي ومسكني كضعفاء الناس ؛ لأن الله أخذ على أئمة الهدى أن يكونوا في مثل أدنى أحوال الناس ليقتدي بهم الغني ولا يزري الفقير فقره … والإمام العادل كالقلب بين الجوارح ، تصلح الجوارح بصلاحه ، وتفسد بفساده" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في أنواع الأئمة
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"ما يتبعه كل قوم هو إمامهم ."
فقوم يتبعون الدنيا وزينتها وشهواتها ، فيدعون: يا أهل الدنيا .
وقوم يتبعون الآخرة ونعيمها ودرجاتها ، فيدعون: يا أهل الآخرة .
وقوم يتبعون الرسول محبةً لله وطلبًا لقربته ومعرفته ، فيدعون: يا أهل
الله" ( ) ."
[ مسألة - 4 ] : في إمامة العمل والعلم
يقول الشيخ أحمد بن عاصم الأنطاكي:
"إمام كل عمل علم ، وإمام كل علم عناية" ( ) .
[ مسألة - 5 ] : في ضرورة اتخاذ الإمام الظاهر
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: