فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (39) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَرابًا طَهورًا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو الحسن الشاذلي
يقول:"الشراب: هو النور الساطع عن جمال المحبوب" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
الشراب: هو التسليم ( ) .
الشراب: إشارة إلى المشروب ، وهو الخمرة التي هي المعاني الإلهية والتجليات
الربانية ( ) .
الدكتور علي زيعور
يقول:"الشراب [ عند الإمام الصادق {عليه السلام} ] : هو التوحيد" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الشراب: هو العشق" ( ) .
الدكتور يوسف زيدان
يقول:"الشراب عند الصوفية: هو ما يحصل عند استجلاء طلعة المحبوب في قلب العارف صاحب الشهود" ( ) .
الباحث أحمد أبو كف
يقول:"الشراب: هو التحير" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 2] : في أنواع الشراب
يقول الإمام القشيري:
"الأولياء لهم شراب الوفاء ، ثم شراب الصفاء ، ثم شراب الولاء ، ثم شراب حال اللقاء . ولكل من هذه الأشربة عمل ، ولصاحبه سكر وصحو ."
فمن تحسى شراب الوفاء:لم ينظر إلى أحد في أيام غيبته عن أحبابه:
وما سر صدري منذ شط بك النوى أنيس ولا كأس ولا متصرف
ومن شرب كأس الصفاء: خلص له عن كل شوب ، فلا كدورة في عهده وهو في كل وقت صاف عن نفسه خال من مطالباته قائم بلا شغل في الدنيا والآخرة ولا إرب .
ومن شرب كأس الولاء: عدم فيه القرار ، ولم يغب بسره لحظة في ليل أو نهار .
ومن شرب في حال اللقاء: آنس على الدوام ببقائه فلم يطلب - مع بقائه - شيئًا آخر من عطائه ، لاستهلاكه في علائه عند سطوات كبريائه" ( ) ."
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَرابًا طَهورًا [ ( ) .
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :