فهرس الكتاب

الصفحة 3115 من 7048

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (39) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَرابًا طَهورًا[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ أبو الحسن الشاذلي

يقول:"الشراب: هو النور الساطع عن جمال المحبوب" ( ) .

الشيخ عبد الغني النابلسي

الشراب: هو التسليم ( ) .

الشراب: إشارة إلى المشروب ، وهو الخمرة التي هي المعاني الإلهية والتجليات

الربانية ( ) .

الدكتور علي زيعور

يقول:"الشراب [ عند الإمام الصادق {عليه السلام} ] : هو التوحيد" ( ) .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"الشراب: هو العشق" ( ) .

الدكتور يوسف زيدان

يقول:"الشراب عند الصوفية: هو ما يحصل عند استجلاء طلعة المحبوب في قلب العارف صاحب الشهود" ( ) .

الباحث أحمد أبو كف

يقول:"الشراب: هو التحير" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 2] : في أنواع الشراب

يقول الإمام القشيري:

"الأولياء لهم شراب الوفاء ، ثم شراب الصفاء ، ثم شراب الولاء ، ثم شراب حال اللقاء . ولكل من هذه الأشربة عمل ، ولصاحبه سكر وصحو ."

فمن تحسى شراب الوفاء:لم ينظر إلى أحد في أيام غيبته عن أحبابه:

وما سر صدري منذ شط بك النوى أنيس ولا كأس ولا متصرف

ومن شرب كأس الصفاء: خلص له عن كل شوب ، فلا كدورة في عهده وهو في كل وقت صاف عن نفسه خال من مطالباته قائم بلا شغل في الدنيا والآخرة ولا إرب .

ومن شرب كأس الولاء: عدم فيه القرار ، ولم يغب بسره لحظة في ليل أو نهار .

ومن شرب في حال اللقاء: آنس على الدوام ببقائه فلم يطلب - مع بقائه - شيئًا آخر من عطائه ، لاستهلاكه في علائه عند سطوات كبريائه" ( ) ."

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَرابًا طَهورًا [ ( ) .

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت