الشريعة: ستر على الشخصية التي هي إحدى المعاني في الإنسان وخصوص ذاتي أرضي منه حقيقة الانتشار ، وفيها معنى تشخص فيه الأبصار ( ) .
يقول:"قال بعضهم: الشرع: أمانة" ( ) .
ويقول:"الشرع: كله حديث وخبر إلهي بما يقبله العقل والوهم ، حتى تعم الفائدة ويكون كل من في الكون مخاطبًا" ( ) .
ويقول:"الشريعة: عبارة عن الأمر بالتزام العبودية الذي لا يكون معها عين التحكم" ( ) .
ويقول:"الشريعة: التزام العبودية بنسبة الفعل إليك" ( ) .
ويقول:"الشريعة: وضع موضوع وضعه الحق في عباده ، فمنه مسموع وغير مسموع ، ولهذا من الأنبياء متبوع وغير متبوع: ] وَلا تَكونوا كالَّذينَ قالوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعونَ [ ( ) " ( ) .
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"الشريعة: باب الحكمة" ( ) .
ويقول:"الشريعة: هي نور الله الذي به يظهر الأشياء المكنونة في الضمائر ، ويكشف به المعاني الجليلة المضنون بها عند أولي الألباب في السرائر" ( ) .
ويقول:"الشريعة اعتقد أنها حكمية الموضوع إلهية المحمول ، رحمانية الأصل ، إنسانية الفصل ، ظاهرة في الباب باطنة عند الكتاب ، جنس المواهب ، أنس الطالب ، وأس المطالب ، إمهالها نقمة ، وتخصيصها حكمة" ( ) .
الشيخ فخر الدين العراقي
يقول:"الشريعة: هي العلم بالأحكام الظاهرة" ( ) .
الشريف الجرجاني
يقول:"الشريعة: هي الإئتمار بالتزام العبودية ."
وقيل: الشريعة هي الطريق في الدين" ( ) ."
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"الشريعة: هي الأحكام" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الشريعة: أي ظاهر الأحكام ، وذلك حظ عالم الأجسام" ( ) .
ويقول:"الشريعة: هي المرشد الكامل لكل مريد" ( ) .
الشيخ شيخ بن محمد الجفري
يقول:"الشريعة: هي معرفة آداب العبودية لذي الربوبية" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة