الشريعة: هي ما يبرز من عنصر القدرة إن كان موافقًا للحكمة ، ويسمى أيضًا حقيقة نورانية ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"الشريعة: هي أمر بالتزام العبودية دائمًا" ( ) .
ويقول:"الشريعة: الانقياد لربه بتقدير أوامره والاجتناب عن نواهيه" ( ) .
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول:"قال [ بعض المتأخرين ] : الشريعة: هي العلم بأحكام الله تعالى" ( ) .
الشيخ محمد المكي
يقول:"الشريعة: هي ترك الآثام" ( ) .
الشيخ سعيد النورسي
يقول:"الشريعة: هي نتيجة الخطاب الإلهي الصادر مباشرة - دون حاجز أو ستار - من الربوبية المطلقة المتفردة بالأحدية" ( ) .
الشيخ محمد بن الهاشمي التلمساني
يقول:"الشريعة: هي أقوال النبي ، فيتعلم منه ، ويحفظ بجد واجتهاد ، بهمة لم يعهدها من نفسه قبل دخول الإيمان الكامل إلى قلبه ، فيدفعه ذلك إلى ( الطريقة ) " ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
"الشريعة: هي طريقة الرسول ."
"الشريعة: هي أوامر ونواهٍ . أو القوانين والأنظمة المنزلة على حضرة"
الرسول .
[ مسألة كسنزانية - 1] : في العلاقة بين الشريعة والطريقة
نقول:
"الشريعة: أقوال الرسول ، والطريقة أفعاله ."
"الشريعة أساس ، والطريقة نواة ."
"الشريعة إطار الطريقة ، والطريقة نواة الشريعة ، فلا شريعة بلا طريقة ، ولا طريقة بلا شريعة ."
[ مسألة كسنزانية - 2] : أثر النقص في الشريعة على الطريقة
نقول:
"إذا نقص أي جزء من الشريعة ، نقص منك جزء من الطريقة ."
"إذا خالف المريد أحد بنود الشريعة ، فقد خالف بندًا من بنود الطريقة ."
"إذا صار عندك نقص في الشريعة ، فإنَّ طريقتك ليس لها أصل ولا وصل ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في أن الشريعة أقوال ، والطريقة أفعال ، والحقيقة أحوال
يقول الشيخ عبد الحميد التبريزي: