فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"من قَبِل أقواله فهو من أهل الشريعة ، ومن عَمِل بها فهو من أهل الطريقة ، ومن شرفه الله سبحانه بتجليات أنواره ولقائه فهو من أهل الحقيقة" ( ) .
[ مسألة - 2] : في صورة الشريعة وحقيقتها
يقول الشيخ أحمد السرهندي:
"الشريعة هي صورة وحقيقة ."
فصورتها: ما تكفل ببيانها علماء الظاهر .
وحقيقتها: ما امتاز به الصوفية العلية . ونهاية عروج صورة الشريعة إلى نهاية سلسلة الممكنات فإن وقع السير بعد ذلك في مراتب الوجوب تكون الصورة ممتزجة بالحقيقة" ( ) "
[ مسألة - 3] : في متنزل الشرع
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"الشرع: متنزل من العرش ، فلا يحكم على ما تحته إلا بما تعطيه الحضرة"
الرحمانية ، لأنها المستوية عليه دون بقية الحضرات ، وهي مقتضية للأنفع" ( ) ."
[ مسألة - 4] : في أجزاء الشريعة
يقول الشيخ أحمد السرهندي:
"الشريعة ثلاثة أجزاء: العلم ، والعمل ، والإخلاص ، وما لم يتحقق كل من هذه الأجزاء الثلاثة لا تتحقق الشريعة" ( ) .
[ مسألة - 5] : في إمكانية تطوير قواعد الشريعة
يقول الباحث محمد غازي عرابي:
"قانون الله الساري ، له أنظمة وأصول متبدلة من دين إلى دين . فما حرَّمه الله على بني إسرائيل ، أحله للمسلمين . والشريعة مجال اختباري للرحمن عبر مرور الزمان . فرغم علم الله المطلق الذي يعرف ما خلق فهناك شرفة ثانوية للرحمن لأحوال الإنسان المتقلب بين أهوائه وشهواته .. لذلك فقد علم الله بالمسلمين حين اختاروا أنفسهم في شهر رمضان ، فأحلَّ لهم مساس النساء تسهيلًا وحفظًا لدينهم ."
فالشريعة لذلك شهدت الناسخ والمنسوخ وتقلبت بين شتى المبادئ والقواعد فطورت ، وتطورت ، وكان الإسلام نهاية هذا التطور التشريعي الإلهي للناس ، علمًا أن الإمام