"لا يزال المؤمن يخاف حتى يُعطى سره كتاب الأمان ، فيخبئه عن قلبه ولا يطلعه"
عليه ، وهذا لآحاد أفراد" ( ) ."
الآمن
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الآمن: هو جليس الرحمن" ( ) .
مصطلحات متفرقة
الأمنية: أنظر مادة ( م ن ي )
المأمون
الشيخ أبو عمران الزناتي
يقول:"من أسمائه المأمون: هو الذي لا يخاف من جهته شر ، ولا غدر ، ولا إخلاف ، وهو بمعنى المؤتمن" ( ) .
الإيمان
في اللغة
"الإيمان: الاعتقاد الراسخ بالله تعالى ."
وفي الفقه: التصديق بالقلب والإقرار باللسان" ( ) ."
في القرآن الكريم
ورد لفظي ( الإيمان ) و ( المؤمن ) في القرآن الكريم (812) مرة على اختلاف مشتقاتهما ، منها قوله تعالى: ] أولَئِكَ كَتَبَ في قُلوبِهِمُ الإيمان وَأَيَّدَهُمْ بِروحٍ مِنْهُ[ ( ) .
في السنة المطهرة
ورد الإيمان على لسان الرسول الأعظم محمد في مواطن كثيرة و بخصوص نواحي متعددة في حياة المسلم ، ومنها:
1-فتح سيدنا محمد باب الغيب والتعامل معه بالمستويات المختلفة في الحديث المعروف بحديث جبريل ، إذ ورد عن عمر بن الخطاب {رضى الله عنه} أنه قال: بينما نحن جلوس … إذ طلع علينا… قال: فأخبرني عن الإيمان ، قال:]أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره …[ ( ) .
2-قرن سيدنا محمد كمال الإيمان بمحبته والفناء في ذاته المقدسة فقال:
] لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين[ ( ) ، وبهذا يأخذ الإيمان طابعًا ذوقيًا وجدانيًا جوهره عشق الرسول الأعظم والفناء في محبته . وقد أجمع المشايخ الكاملون على أن أقصر طريق للإيمان الكامل: هو طريق الإيمان
بالشيخ ( الوارث الروحي المحمدي ) المتحقق بالإيمان بحضرة الرسول محمد .
3-قوله: ] الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان [ ( ) بين لنا شعب الإيمان وهي التكاليف القلبية التي تمثل أول مراحل السير في الجانب الروحي .