وخلاصة القول في تعريف الإيمان نجدها في قوله: ] الإيمان إقرار باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالأركان [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام علي بن أبي طالب
يقول:"الإيمان: أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ، وأن لا يكون في حديثك فضل عن عملك ، وأن تتقي الله في حديث غيرك" ( ) .
ويقول:"الإيمان ... لمظة بيضاء في القلب ، فكلما ازداد الإيمان ازداد القلب بياضًا فإذا استكمل الإيمان ابيض القلب" ( ) .
الإمام الحسن بن علي {عليه السلام}
يقول:"الإيمان: هو ما سمعناه بآذاننا وصدقناه بقلوبنا" ( ) .
الإمام محمد الباقر {عليه السلام}
يقول:"الإيمان: إقرار وعمل ونية" ( ) .
الشيخ يحيى بن معاذ الرازي
يقول:"الإيمان: جوهرة في جوفها ثلاث جواهر: النجاة من النار ، ودخول الجنة، والوصول إلى الرب" ( ) .
الشيخ أبو حفص الحداد النيسابوري
يقول:"الإيمان: هو أن لا يرجع في السراء والضراء إلا إليه ولا يرضى بسواه عوضًا عنه" ( ) .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الإيمان: هو فطنات: وهو ما سكن فلم يخرج ولا يخرج" ( ) .
الشيخ أبو الحسين النوري
يقول:"الإيمان: هو عقد القلب بنفي جميع ما تولهت القلوب إليه من المضار والمنافع سواه ـ عز وجل ـ" ( ) .
الشيخ القاسم السياري
يقول:"الإيمان: هو أنوار الحق إذا اشتملت على السريرة" ( ) .
الشيخ محمد بن خفيف
يقول:"الإيمان: تصديق القلوب بما أعلمه الحق من الغيوب" ( ) .
الشيخ أبو بكر الكلاباذي
يقول:"الإيمان: عقد القلب بحفظ السر ومعرفة البر" ( ) .
ويقول:"الإيمان عند الجمهور منهم: قول وعمل ونية ، ومعنى النية التصديق" ( ) .
ويقول:"سألت بعض مشايخنا عن الإيمان فقال: هو أن يكون الكل منك مستجيبًا في الدعوة مع حذف خواطر الانصراف عن الله بسرك ، فتكون شاهدًا لما له ، غائبًا عما ليس له ."
وسألته مرة أخرى عن الإيمان فقال: الإيمان ما لا يجوز إتيان ضده ، ولا ترك
تكليفه" ( ) ."