فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
علم تعيين أنصبة الشركاء: هو من علوم منزل سر الإخلاص في الدين ، ومنه يعلم أنها إذا تعينت فليسوا بشركاء ، ولا بد أن يكون النصيب في نفس الأمر معينًا ، وإن وقعت الإشاعة فلجهل الشركاء في ذلك ، فإنه لابد أن يتعين إذا وقعت القسمة إما في عين الشيء وإما في قيمته ، فإذًا لا تصح الشركة أصلًا ، لأن الأمور معينة عند الله في هذا الشيء المسمى مشتركًا فيه ، وقد ثبت اسم الشركاء عرفًا وشرعًا ( ) .
علم ما أوجب اتخاذ الشريك في العالم
الشيخ الأكبر ابن عربي
علم ما أوجب اتخاذ الشريك في العالم: هو من علوم منزل ( إياك أعني فاسمعي يا جارة ) ، ومنه يعلم أنه كل مولود فإنما يولد على الفطرة ، فمن أين كفر الأول وأبواه هما اللذان يهودانه أو ينصرانه أو يشركانه أو يمجسانه ؟ وهل العقل ينزل هنا من حيث فكره منزلة الأبوين في كون هذا الشخص قد أخرجه نظره من فطرته إلى إثبات الشريك ( ) .
علم الشركة في الاتباع
الشيخ الأكبر ابن عربي
علم الشركة في الاتباع: هو من علوم منزل سيدنا محمد مع بعض العالم ، وهو من الحضرة الموسوية ، ومنه يعلم إلى ما يؤول كل تابع ، هل غايته أمر واحد أو
مختلف ؟ ( ) .
مادة ( ش ر هـ )
الشره
في اللغة
"شَرِهَ إلى الطعام وغيره: اشتد حرصه عليه واشتهاؤه له" ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو سعيد الخراز
يقول:"الشره: هو الجامع لمساوئ العيوب" ( ) .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"الشره: هو إفراط الشهوة إلى المبالغة في اللذات التي تستقبحها القوة العقلية وتنهي عنها" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الشره: هو الحرص على اكتساب الأموال وجمعها وطلبها من كل وجه ، وأن قبح التعسف في اكتسابها والمكالبة عليها" ( ) .
الشيخ أحمد زروق
يقول:"الشره: هو خفة ، تدعو للإكثار والتعجيل ، ثم هي داعية الملل التي بسببها يحدث ويجري" ( ) .
[ مسألة ] : في صفتي الشره والحرص
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: