فهرس الكتاب

الصفحة 3152 من 7048

علم تعيين أنصبة الشركاء: هو من علوم منزل سر الإخلاص في الدين ، ومنه يعلم أنها إذا تعينت فليسوا بشركاء ، ولا بد أن يكون النصيب في نفس الأمر معينًا ، وإن وقعت الإشاعة فلجهل الشركاء في ذلك ، فإنه لابد أن يتعين إذا وقعت القسمة إما في عين الشيء وإما في قيمته ، فإذًا لا تصح الشركة أصلًا ، لأن الأمور معينة عند الله في هذا الشيء المسمى مشتركًا فيه ، وقد ثبت اسم الشركاء عرفًا وشرعًا ( ) .

علم ما أوجب اتخاذ الشريك في العالم

الشيخ الأكبر ابن عربي

علم ما أوجب اتخاذ الشريك في العالم: هو من علوم منزل ( إياك أعني فاسمعي يا جارة ) ، ومنه يعلم أنه كل مولود فإنما يولد على الفطرة ، فمن أين كفر الأول وأبواه هما اللذان يهودانه أو ينصرانه أو يشركانه أو يمجسانه ؟ وهل العقل ينزل هنا من حيث فكره منزلة الأبوين في كون هذا الشخص قد أخرجه نظره من فطرته إلى إثبات الشريك ( ) .

علم الشركة في الاتباع

الشيخ الأكبر ابن عربي

علم الشركة في الاتباع: هو من علوم منزل سيدنا محمد مع بعض العالم ، وهو من الحضرة الموسوية ، ومنه يعلم إلى ما يؤول كل تابع ، هل غايته أمر واحد أو

مختلف ؟ ( ) .

مادة ( ش ر هـ )

الشره

في اللغة

"شَرِهَ إلى الطعام وغيره: اشتد حرصه عليه واشتهاؤه له" ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ أبو سعيد الخراز

يقول:"الشره: هو الجامع لمساوئ العيوب" ( ) .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"الشره: هو إفراط الشهوة إلى المبالغة في اللذات التي تستقبحها القوة العقلية وتنهي عنها" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الشره: هو الحرص على اكتساب الأموال وجمعها وطلبها من كل وجه ، وأن قبح التعسف في اكتسابها والمكالبة عليها" ( ) .

الشيخ أحمد زروق

يقول:"الشره: هو خفة ، تدعو للإكثار والتعجيل ، ثم هي داعية الملل التي بسببها يحدث ويجري" ( ) .

[ مسألة ] : في صفتي الشره والحرص

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت