فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الثناء يتعلق بالأسماء الأربعة: اسم الذات واسم الصفات واسم التنزيه واسم الفعل .
والشكر لا يتعلق إلا بالأفعال خاصة" ( ) ."
[ مقارنة - 3] : في الفرق بين شكر التبرع وشكر التكليف
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"شكر التبرع: ] أفلا أكون عبدًا شكورا[ ( ) : قول النبي ."
وشكر التكليف: ما وقع به الأمر مثل: ] واشْكُرو لِلَّهِ[ ( ) ...
وبين الشكرين ما بين الشكورين لمن غفل عن الله" ( ) ."
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"قلت يومًا وأنا في مغارة في سياحتي: إلهي متى أكون لك عبدًا شكّارًا ؟"
فإذا [ بصوت ] علي يقول لي: إذا لم تر منعمًا عليه غيرك .
فقلت: إلهي كيف لا أرى منعمًا عليه غيري ، وقد أنعمت على الأنبياء ، وأنعمت على العلماء ، وأنعمت على الملوك .
فإذا [ بصوت ] علي يقال لي: لولا الأنبياء لما اهتديت ، ولولا العلماء لما اقتديت ، ولولا الملوك لما أمنت ، فالكل نعمة مني عليك" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الخليفة عمر بن عبد العزيز {رضى الله عنه} :
"تذكروا ، النعم ، فإن تذكرها شكر" ( ) .
ويقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي:
"لست بشاكر ما دمت تشكر ، وغاية الشكر التحير ، وذلك أن الشكر نعمة من الله يجب الشكر عليها ، وهذا لا يتناهى" ( ) .
ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج:
"إلهي أنت تعلم عجزي عن مواضع شكرك ، فاشكر نفسك عني ، فإنه الشكر لا"
غير" ( ) ."
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها ، ومن شكرها فقد قيدها بعقالها" ( ) .
[ من وصايا الصوفية ] :
يقول الشيخ علي الخواص:
"اذكر كمالاتك ما استطعت ، فإن بذلك يكثر شكرك لله ، وإياك والإكثار من ذكر نقائصك ، فإن بذلك يقل شكرك …"
شهودكم المحاسن فيكم هو الأصل ، وأما النقائص فإنما طلب من العبد النظر فيها بقدر الحاجة حتى لا يعجب نفسه لا غير" ( ) ."
[ من فوائد الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: