فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (15) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ والْبَنينَ والْقَناطيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ والْفِضَّةِ والْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ والْأَنْعامِ والْحَرْثِ ذَلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا واللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمآبِ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو بكر الكتاني
يقول:"الشهوة: زمام الشيطان ، فمن أخذ بزمامه كان عبده" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
الشهوة: هي ما يشتهى من الدنيا ( ) .
ويقول:"الشهوة: هي إرادة طبيعية مقيدة" ( ) .
ويقول:"الشهوة: هي آلة للنفس تعلو بعلو المشتهى وتستفل باستفال المشتهى ، والشهوة إرادة الالتذاذ بما ينبغي أن يلتذ به" ( ) .
الشيخ نجم الدين داية الرازي
يقول:"الشهوة: هي مادة كل فتنة ، ومنبع كل فساد ، وهي بذر شجرة الحيوانية وثمرتها ، وهي حبائل الشيطان ، وهي الدركة السفلى من صفات البشرية" ( )
الشيخ أحمد زروق
يقول:"الشهوة: هي الاسترسال مع النفس في طلب المستلذات" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في أنواع الشهوات
يقول الشيخ حاتم الأصم:
"الشهوة ثلاثة: شهوة في الأكل ، وشهوة في الكلام ، وشهوة في النظر ."
فاحفظ الأكل بالثقة ، واللسان بالصدق ، والنظر بالعبرة" ( ) ."
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"المتمكن الكامل والعامل أيضًا من أهل الله صاحب المقام ، يشتهي ويشتهى لكماله ، فيعطى كل ذي حق حقه ، فإنه يشاهد جمعيته ، ففيه من كل شيء حقيقة ."
وصاحب الحال صاحب فناء ، لا يشتهي ، ولا يشتهى: لأنه لا يشهد سوى الحق بعين الحق في حال فناء عن رؤية نفسه . فلا يشتهى ، لأن الحق لا يوصف بالشهوة ، ولا يشتهى: لأنه مجهول لا يعرف غير ربه ، لا تعرف الأكوان ولا نفسه لغيبته بربه عن الكل ، فهو غيب لا يشتهى ، لأن العلم بالمشتهى من لوازم هذا الحكم .