فهرس الكتاب

الصفحة 3266 من 7048

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (15) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ والْبَنينَ والْقَناطيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ والْفِضَّةِ والْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ والْأَنْعامِ والْحَرْثِ ذَلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا واللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمآبِ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ أبو بكر الكتاني

يقول:"الشهوة: زمام الشيطان ، فمن أخذ بزمامه كان عبده" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

الشهوة: هي ما يشتهى من الدنيا ( ) .

ويقول:"الشهوة: هي إرادة طبيعية مقيدة" ( ) .

ويقول:"الشهوة: هي آلة للنفس تعلو بعلو المشتهى وتستفل باستفال المشتهى ، والشهوة إرادة الالتذاذ بما ينبغي أن يلتذ به" ( ) .

الشيخ نجم الدين داية الرازي

يقول:"الشهوة: هي مادة كل فتنة ، ومنبع كل فساد ، وهي بذر شجرة الحيوانية وثمرتها ، وهي حبائل الشيطان ، وهي الدركة السفلى من صفات البشرية" ( )

الشيخ أحمد زروق

يقول:"الشهوة: هي الاسترسال مع النفس في طلب المستلذات" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في أنواع الشهوات

يقول الشيخ حاتم الأصم:

"الشهوة ثلاثة: شهوة في الأكل ، وشهوة في الكلام ، وشهوة في النظر ."

فاحفظ الأكل بالثقة ، واللسان بالصدق ، والنظر بالعبرة" ( ) ."

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"المتمكن الكامل والعامل أيضًا من أهل الله صاحب المقام ، يشتهي ويشتهى لكماله ، فيعطى كل ذي حق حقه ، فإنه يشاهد جمعيته ، ففيه من كل شيء حقيقة ."

وصاحب الحال صاحب فناء ، لا يشتهي ، ولا يشتهى: لأنه لا يشهد سوى الحق بعين الحق في حال فناء عن رؤية نفسه . فلا يشتهى ، لأن الحق لا يوصف بالشهوة ، ولا يشتهى: لأنه مجهول لا يعرف غير ربه ، لا تعرف الأكوان ولا نفسه لغيبته بربه عن الكل ، فهو غيب لا يشتهى ، لأن العلم بالمشتهى من لوازم هذا الحكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت