والزاهد لا يشتهي ويشتهى: فإن النعم له خلقت فهو يراها حجبًا موضوعة فينفر منها فلا يشتهيها وهي تشتهيه لعلمها بأنها خلقت له ، فيتناولها الزاهد جودًا منه عليها وإيثارًا إذا كان صاحب مقام .
والمخلط الكاذب الذي يعصي الله بنعمه يشتهي ولا يشتهى ، فيشتهي لغلبة الطبع
عليه . ولا يشتهي ، لأن النعم إنما تشتهي من تراه يقوم بحقها وهو شكر المنعم على ما أنعم الله به عليه" ( ) ."
ويقول الشيخ علي الكيزواني:
"شهوات أهل البداية في المباحات ."
وشهوات أهل التوسط في الطاعات .
وشهوات أهل النهاية في ترك الشهوات .
والكامل لا شهوة له" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في فطرة الأنس والجن على الشهوة
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الأنس والجن مفطورون على الشهوة والمعارف من حيث صورهم لا من حيث أرواحهم ، وجعل الله لهم العقل ليردوا به الشهوة إلى الميزان الشرعي" ( ) .
[ مسألة - 3] : في أثر الشهوات في النفس
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الشهوات تورث العجب" ( ) .
[ مسألة - 4] : في فضيلة ترك شهوة من شهوات النفس
يقول الشيخ أبو سليمان الداراني:
"ترك شهوة من شهوات النفس أنفع للقلب من صيام سنة وقيامها" ( ) .
[ مسألة - 5] : في الأمور التي تزيل سلطان الشهوة
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:
"الشهوة أغلب سلطان على النفس ، فلا مزيل لها إلا خوف مزعج ، أو شوق"
مقلق" ( ) ."
[ مسألة - 6] : في الشهوة التي لا يعول عليها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"كل شهوة غير شهوة الحب لا يعول عليها" ( ) .
[ مسألة - 7] : في عاقبة أكل الشهوات
يقول الشيخ ابن شيبان:
"ما أكل عبد شهوة إلا حجب عن شهود ربه" ( ) .
[ مسألة - 8] : في أطراف الشهوانية
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"للشهوانية طرفان: إفراط: هو الفجور ، وتفريط: هو الجمود ، ووسطية بينهما هو: العفة" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: