فهرس الكتاب

الصفحة 3267 من 7048

والزاهد لا يشتهي ويشتهى: فإن النعم له خلقت فهو يراها حجبًا موضوعة فينفر منها فلا يشتهيها وهي تشتهيه لعلمها بأنها خلقت له ، فيتناولها الزاهد جودًا منه عليها وإيثارًا إذا كان صاحب مقام .

والمخلط الكاذب الذي يعصي الله بنعمه يشتهي ولا يشتهى ، فيشتهي لغلبة الطبع

عليه . ولا يشتهي ، لأن النعم إنما تشتهي من تراه يقوم بحقها وهو شكر المنعم على ما أنعم الله به عليه" ( ) ."

ويقول الشيخ علي الكيزواني:

"شهوات أهل البداية في المباحات ."

وشهوات أهل التوسط في الطاعات .

وشهوات أهل النهاية في ترك الشهوات .

والكامل لا شهوة له" ( ) ."

[ مسألة - 2] : في فطرة الأنس والجن على الشهوة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الأنس والجن مفطورون على الشهوة والمعارف من حيث صورهم لا من حيث أرواحهم ، وجعل الله لهم العقل ليردوا به الشهوة إلى الميزان الشرعي" ( ) .

[ مسألة - 3] : في أثر الشهوات في النفس

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الشهوات تورث العجب" ( ) .

[ مسألة - 4] : في فضيلة ترك شهوة من شهوات النفس

يقول الشيخ أبو سليمان الداراني:

"ترك شهوة من شهوات النفس أنفع للقلب من صيام سنة وقيامها" ( ) .

[ مسألة - 5] : في الأمور التي تزيل سلطان الشهوة

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:

"الشهوة أغلب سلطان على النفس ، فلا مزيل لها إلا خوف مزعج ، أو شوق"

مقلق" ( ) ."

[ مسألة - 6] : في الشهوة التي لا يعول عليها

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"كل شهوة غير شهوة الحب لا يعول عليها" ( ) .

[ مسألة - 7] : في عاقبة أكل الشهوات

يقول الشيخ ابن شيبان:

"ما أكل عبد شهوة إلا حجب عن شهود ربه" ( ) .

[ مسألة - 8] : في أطراف الشهوانية

يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:

"للشهوانية طرفان: إفراط: هو الفجور ، وتفريط: هو الجمود ، ووسطية بينهما هو: العفة" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت