فهرس الكتاب

الصفحة 3270 من 7048

يقول:"الإشارة: هي ألطف من العبارة ، وهي كناية وتلويح وإيماء لا تصريح ، وهي التي يستعملها أهل هذه الطريقة فيما بينهم عند ذكرهم لأسرار التوحيد ... وفي الحقيقة أن الإشارة تصحبها العلل ، والعلل بعيدة من عين الحقائق" ( ) .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"الإشارة: الإخبار من غير الاستعانة إلى التعبير باللسان ."

وقيل: ما يخفى عن المتكلم كشفه بالعبارة للطافة معناه ، وتكون مع القرب ، ومع حضور الغير ، وتكون مع البعد" ( ) ."

الدكتور يوسف زيدان

يقول:"الإشارة: هي لغة أهل الطريق الصوفي ، وهي ما يخفى كشفه بالعبارة من الحقائق الذوقية المتجلية على قلوبهم" ( ) .

الباحث أحمد أبو كف

الإشارات عند الصوفية: هي إلهامات واشراقات بتوفيق الله تعالى ، خاصة بتفسير القرآن الكريم ، وهي تتفاوت دقة وجمالًا ، ولكنها لا تستنفد كل ما تعطيه الآيات القرآنية من إشعاعات نورانية ، ومن أجل ذلك فإن إشارات الصوفية فياضة دائمًا ، سيالة

باستمرار ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في لغة الإشارة والرمز عند الصوفية

يقول الدكتور عبد القادر موسى المحمدي:

"إن الصوفي الفاني والمستغرق بالكلية في المطلق يصل إلى حالة يعجز معها عن التعبير عما يكشف له ، ولا يمكن أن ينقل هذه الحالة أو يصفها للآخرين ، إنها الحالة التي يعقد فيها اللسان عن الكلام ... فإذن لابد أن تعبر التجربة الصوفية عن نفسها بلغة مخصوصة هي لغة الإشارة والرمز ، ذلك أن الرمز بطبيعته أما أن يوضح ما خفي أو يحاول إخفاء ما هو واضح بيّن وكلا الأمرين ضروري لا مناص للتجربة الصوفية منه ... فعلى ذلك أصبح للصوفية لغة اصطلاحية أرادوا بها … أن يصطلحوا على هذه الرموز والدلالات والإشارات بينهم ليفهم بعضهم قول بعض بعيدًا عن الغرباء" ( ) .

[ مسألة - 2] : في امتناع الإشارة إليه تعالى

يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت