فهرس الكتاب

الصفحة 3271 من 7048

"من أشار إليه بعلم فقد كفر ، لأن الإشارة بعلم لا تقع إلا على معلوم ، ومن أشار إليه بمعرفة فقد ألحد ، لأن الإشارة بالمعرفة لا تقع إلا على محدود" ( ) .

[ مسألة - 3] : في أنواع الإشارات بحسب الطريق

يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي:

"إذا رأيت الرجل يشير إلى العمل ، فطريقه طريق الورع ."

وإذا رأيته يشير إلى العلم ، فطريقه طريق العبادة .

وإذا رأيته يشير إلى الأمن في الرزق ، فطريقه طريق الزهد .

وإذا رأيته يشير إلى الآيات ، فطريقه طريق الابدال .

وإذا رأيته يشير إلى الآلاء ، فطريقه طريق العارفين" ( ) ."

[ مسألة - 4] : في أنواع الإشارات بحسب الألسن

يقول الشيخ علي البندنيجي:

"الإشارة ، بلسان الجمع: أنا ."

وبلسان التفاصيل للتعظيم: نحن .

وللخطاب للوجود: أنتَ .

وللخطاب للذات: أنتِ .

وللتعظيم للوجود: أنتم .

وللاستغراق في وجود الإطلاق الغيبي: هو .

وللاستغراق في ذات الإطلاقية الغيبية: هي .

وللاستغراق في الوجود الغيبي تعظيمًا: هم .

وفي تجليات الغيبية: هنّ .

وللبطون عن عدم التجلي للحيرة: آه .

وللظهور: فبأيتها .

وللنداء: يا" ( ) ."

[ مسألة - 5] : في درجات تفريد الإشارة

يقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني:

"تفريد الإشارة إلى الحق ـ عز وجل ـ على ثلاث درجات:"

تفريد القصد عطبًا ، ثم تفريد المحبة تلفًا ، ثم تفريد الشهود اتصالًا .

أما تفريد الإشارة بالحق ، فعلى ثلاث درجات:

تفريد الإشارة بالافتخار ، وتفريد الإشارة بالسكون ، وتفريد الإشارة بالقبض .

وأما تفريد الإشارة عن الحق: فانبساط يبسط ظاهره يتضمن قبضًا خالصًا للهداية إلى الحق والدعوة إليه" ( ) ."

[ مسألة - 6] : في منزلة العارف من حيث الإشارة

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:

"ما العارف من إذا أشار وجد الحق أقرب إليه من إشارته ."

بل العارف من لا إشارة له لفنائه في وجوده وانطوائه في شهوده" ( ) ."

[ مسألة - 7] : في إشارات العارفين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت