يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال [ بعضهم ] : إن أحسن إشارات العارفين في أوقات الإضطرار ، حين لا تتشتت الهمة عن الرجوع إلى الحق" ( ) .
[ مسألة - 8] : في علاقة الإشارة بالسماع
يقول الشيخ عمرو بن عثمان المكي:
"الإشارة إذا كانت قبل السماع كانت من فوق ، فالقليل منها يشفي ، وإذا كانت بعد السماع كانت من تحت ، والقليل منها يهلك" ( ) .
[ مسألة - 9] : في سبب اكتفاء العارفين بالإشارة
يقول الشيخ عبد المجيد الشرنوبي:
"لأن مدارك الشهود يضيق عنها نطاق التعبير بالعبارة . ولذلك اكتفى العارفون فيما بينهم بالإشارة" ( ) .
[ مسألة - 10] : في أن الإشارات بلاء أهل الخفي
يقول الشيخ محمد بن عبد الملك الديلمي:
"أهل الخفي ابتلوا بالإشارات ، لأن إشاراتهم إلتفات إلى غير المقصود الأصلي قصدًا أو غلطًا في ساعة لطيفة ، وذلك عندهم شرك" ( ) .
[ مسألة - 11] : في عدم حاجة الواصل إلى الإشارة
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"الواصل لا يحتاج إلى إشارة لكونه قد تحقق فناؤه وانطوى وجوده في وجود محبوبه ، فلم يحتج إلى إشارة لتمكن حاله وتحقق مقامه" ( ) .
[ مسألة - 12] : في امتناع معرفة الإشارة إلا عند أهلها
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"لا يعرف الإشارة إلا أهل الإشارة" ( ) .
[ مسألة - 13] : في أن الإشارة شرك
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"الإشارة من المشير شرك في الإشارة ."
وأبعد الخلق من الله أكثرهم إشارة إليه" ( ) ."
ويقول الشيخ عمرو بن عثمان المكي:
"أصحابنا حقيقتهم: توحيد ، وإشارتهم: شرك" ( ) .
[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الإشارة والعبارة
يقول الشيخ ابن عباد الرندي:
"العبارة يشترط فيها التطابق والموافقة ، والإشارة لا يشترط فيها ذلك . بل ربما تكن اقبل إذا كان في الكلام نوع بعد ، وأرباب الإشارة عندهم من هذا النوع الكثير" ( ) .
[ مقارنة - 2] : في الفرق بين الإشارة والعبارة والرمز