فهرس الكتاب

الصفحة 3272 من 7048

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قال [ بعضهم ] : إن أحسن إشارات العارفين في أوقات الإضطرار ، حين لا تتشتت الهمة عن الرجوع إلى الحق" ( ) .

[ مسألة - 8] : في علاقة الإشارة بالسماع

يقول الشيخ عمرو بن عثمان المكي:

"الإشارة إذا كانت قبل السماع كانت من فوق ، فالقليل منها يشفي ، وإذا كانت بعد السماع كانت من تحت ، والقليل منها يهلك" ( ) .

[ مسألة - 9] : في سبب اكتفاء العارفين بالإشارة

يقول الشيخ عبد المجيد الشرنوبي:

"لأن مدارك الشهود يضيق عنها نطاق التعبير بالعبارة . ولذلك اكتفى العارفون فيما بينهم بالإشارة" ( ) .

[ مسألة - 10] : في أن الإشارات بلاء أهل الخفي

يقول الشيخ محمد بن عبد الملك الديلمي:

"أهل الخفي ابتلوا بالإشارات ، لأن إشاراتهم إلتفات إلى غير المقصود الأصلي قصدًا أو غلطًا في ساعة لطيفة ، وذلك عندهم شرك" ( ) .

[ مسألة - 11] : في عدم حاجة الواصل إلى الإشارة

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

"الواصل لا يحتاج إلى إشارة لكونه قد تحقق فناؤه وانطوى وجوده في وجود محبوبه ، فلم يحتج إلى إشارة لتمكن حاله وتحقق مقامه" ( ) .

[ مسألة - 12] : في امتناع معرفة الإشارة إلا عند أهلها

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"لا يعرف الإشارة إلا أهل الإشارة" ( ) .

[ مسألة - 13] : في أن الإشارة شرك

يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:

"الإشارة من المشير شرك في الإشارة ."

وأبعد الخلق من الله أكثرهم إشارة إليه" ( ) ."

ويقول الشيخ عمرو بن عثمان المكي:

"أصحابنا حقيقتهم: توحيد ، وإشارتهم: شرك" ( ) .

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين الإشارة والعبارة

يقول الشيخ ابن عباد الرندي:

"العبارة يشترط فيها التطابق والموافقة ، والإشارة لا يشترط فيها ذلك . بل ربما تكن اقبل إذا كان في الكلام نوع بعد ، وأرباب الإشارة عندهم من هذا النوع الكثير" ( ) .

[ مقارنة - 2] : في الفرق بين الإشارة والعبارة والرمز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت