يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"الإشارة أرق وأدق من العبارة ، والرمز أدق من الإشارة ... فالعبارة توضح ، والإشارة تلوّح ، والرمز يفرّح ، أي: يفرح القلوب بإقبال المحبوب" ( ) .
[ من هواتف الصوفية ] :
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"كل مشار إليه ذو جهة ، وكل ذو جهة مكيف ، وكل مكيف مكتنف ، وكل مكتنف منظور ، وكل منظور متخيل ، وكل [ متخيل ] معلوم ، وكل معلوم مفهوم ، فمن أشار إلي فما عرفني" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي لرجل:
"هو ذا تشير ، يا هذا فكم تشير إليه ، دعه يشير إليك" ( ) .
ويقول:"الإشارة: غفران" ( ) .
ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي:
"الإشارة: مكر" ( ) .
ويقول:"الإشارة: هجران" ( ) .
[ من شعر الصوفية ] :
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"قال بعضهم:"
فمن فهم الإشارة فليصنها
كحلاج المحبة إذ تبدت وإلا سوف يقتل بالسنان
له شمس الحقيقة بالتداني" ( ) ."
[ مبحث صوفي ] : في الفرق بين علماء الإشارة وعلماء العبارة
يقول الدكتور حسن الشرقاوي: