الإشارة ، لأن مشاهدات القلوب ومكاشفات الأسرار لا يمكن للعبارة عنها على التحقيق ، بل تعلم بالمنازلات والمواجيد ، ولا يعرفها إلا من نازل بتلك الأحوال وحل تلك
المقامات" ( ) ."
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"علم الرمز أو الإشارة: هو حقيقة الفيض المثالي ، وهو ما يسمى:"
بالرؤيا ، وهو ظهور علوي في صور الناس والمخلوقات" ( ) ."
فلك الإشارات
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"فلك الإشارات: [ هو أول موجود أداره سبحانه ] إدارة إحاطة معنوية ، وهو أول الأفلاك الممكنات المحدثات المعقولات ، وأول صورة ظهر في هذا الفلك العمائي صور الأرواح الروحانيات المهيمات ، الذي منها القلم الإلهي الكاتب العلاّم في الرسالات . وهو العقل الأول الفياض في الحكميات والإنباتات ، وهو الحقيقة المحمدية ، والحق المخلوق به ، والعدل عند أهل اللطائف والإشارات ، وهو الروح القدسي الكل عند أهل الكشف والتلويحات ، فجعله عالمًا ، حافظًا ، باقيًا ، تامًا ، كاملًا ، فياضًا ، كاتبًا من ذوات العلم بحركة يمين القدرة عن سلطان الإرادة العلوم الجاريات إلى النهايات ، وهو مستوى الأسماء الإلهيات" ( ) .
منقطع الإشارة
الشيخ كمال الدين القاشاني
منقطع الإشارة: هو المنقطع الوحداني ، وهو حضرة الجمع التي ليس للغير فيها عين ولا أثر ، فهي محل انقطاع الأغيار ، وعين الجمع الأحدية ، ويسمى حضرة الوجود ( ) .
منقطع الإشارة: تسمى حضرة الطمس" ( ) ."
مادة ( ش و س )
الشاءوس
في اللغة
"تَشَاوَسَ: أظهر التيه والنخوة ."
الأشوس: الرافع رأسه تكبرًا .
الشُوْس: الطوال" ( ) ."
في الاصطلاح الصوفي
الدكتور يوسف زيدان
يقول:"الشاءوس: هو إشارة إلى إعلان الولاية والقطبية للعبد في الملكوت"
الأعلى" ( ) ."
ويقول:"الشاءوس: هي لفظة صوفية اصطلاحية تشير إلى حاجب الولايات" ( ) .
[ شعر ] :
يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني: