يقول الشيخ عبد المجيد الشرنوبي الأزهري:
"حكي عن عبد الله السكندري أنه قال: خرجت إلى البرية لعلَّي أرى أحدًا من الرجال الأخيار ، فرأيت جارية ، فقلت في نفسي: كان اجتماعي برجل أولى من امرأة ."
فقالت: يا أبا عبد الله ، تريد الاجتماع بالرجل وأنت لم تصل إلى مقام النساء .
فقلت: ما أكثر دعواك .
فقالت: الدعوى بغير بينة باطلة .
فقلت: فما بينتك ؟
فقالت: هو لي كما أريد لأني له كما يريد .
ثم قالت: ما تريد في هذه البرية ؟
فقلت: سمكًا مشويًا .
فقالت: هذا من ضعف عقلك ونزول مقامك هلا طلبت منه جناحًا من الشوق تطير به كطيراني ، ثم طارت في الهواء" ( ) ."
[ من حوارات الصوفية ] :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"دخلت على الشيخ السري السقطي ، فسلمت وجلست ."
فقال لي: اقترب مني .
فقربت منه ، فأخذ بيدي وقال بلهجة تقطر بالحنان والرحمة: اعلم يا بني: إن الشوق والأنس يرفرفان على القلب ، فإن وجدا هناك الطيبة والرحمة حلا ، وإلا رحلا" ( ) ."
ويقول الشيخ إبراهيم بن أدهم:
"دخلت جبل لبنان فإذا بشاب قائم وهو يقول: يا من شوقي إليه ، وقلبي محب له ، ونفسي له خادم ، وكلي فناء في إرادتك ومشيئتك ، فأنت ولا غيرك متى تنجيني من هذه العذرة ؟"
قلت: رحمك الله ... ما علامة المشتاق ؟
قال: لا له قرار ولا سكون في ليل ولا نهار من شوقه إلى ربه" ( ) ."
[ شعر ] :
يقول الشيخ داود الطائي:
"ما نالَ عبدٌ من الرحمنِ منزلة أعلى من الشوقِ إن الشوقَ محمودُ" ( )
علم الشوق والوجد والعشق والمحبة والود
الشيخ عبد الوهاب الشعراني
علم الشوق والوجد والعشق والمحبة والود: هو من علوم القوم الكشفية ، ومنه يعرف الفرق بين معرفة هذه الأمور ومعرفة أصحابها برؤيته ( ) .
مفتاح باب الشوق
الشيخ ذو النون المصري
يقول:"مفتاح باب الشوق: المداومة على الذكر باللسان مع القلب" ( ) .
[ مسألة ] : في نور الشوق
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي: