يقول:"الأشياء: جمع شيء ، بمعنى مشوء ، وهو الذي دخل تحت مشيئة غيره فشاءه ، فيدخل في ذلك كل موجود سواءًا كان معنىً متعقلًا أو حالًا متخيلًا أو صورة محسوسة" ( ) .
ويقول:"الأشياء: هي مجالي الحق تعالى عند أصحاب البصائر ، فهي معظمة"
مبجلة ، وهي بعينها حجبه عند العوام ، فهي محتقرة مستنقصة ، وهي عندهم أغيار ، وعند أصحاب البصائر أعيان ، والأغيار بمنزلة الثياب عليها تنزع عنها في وقت الشهود . وصاحب الحال إنما يحتقر جميع الأشياء بعد لبسها تلك الثياب ، فإذا نزعها عظمها
واحترمها . وأما صاحب المقام فهو يحترمها دائمًا اذ الثياب في عينه تشف ما تحتها . وأما العامة فهم يعظمونها دائمًا ، اذ نظرهم إلى الثياب الظاهرة فقط" ( ) ."
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"كل شيء من الأشياء: هو تجل من تجلياته تعالى" ( ) .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"إن لفظ ( شيء ) يرادف عند ابن عربي مفهوم ( العين ) ، فكل ما تعين من الوجود وفي الوجود فهو شيء . كما أنه يطابق ( العين ) من حيث إطلاقه على الماهية في حال ثبوتها العلمي قبل خروجها إلى الوجود العيني ، فالشيئية تطلق:"
على العين الثابتة ( شيئية ثبوت ) ، وعلى العين الموجودة المتحققة في الزمان والمكان ( شيئية وجود ) " ( ) ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في أحسن الأشياء
يقول الشيخ السري السقطي:
"أحسن الأشياء خمسة:"
البكاء على الذنوب ، وإصلاح العيوب ، وطاعة علام الغيوب ، وجلاء الرين من القلوب ، وأن لا تكون لكل ما تهوى ركوب" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في أعز الأشياء
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي:
"أعز الأشياء في دار الدنيا: عالم يعمل بعلمه ، وعارف ينطق عن حقيقته" ( ) .
[ مسألة - 3] : في وجود الأشياء
يقول الإمام أبو حامد الغزالي:
"للأشياء وجودًا في الأعيان ، ووجودًا في الأذهان ، ووجودًا في اللسان ."
أما الوجود في الأعيان ، فهو الوجود الأصلي الحقيقي ...