فهرس الكتاب

الصفحة 3287 من 7048

يقول:"الأشياء: جمع شيء ، بمعنى مشوء ، وهو الذي دخل تحت مشيئة غيره فشاءه ، فيدخل في ذلك كل موجود سواءًا كان معنىً متعقلًا أو حالًا متخيلًا أو صورة محسوسة" ( ) .

ويقول:"الأشياء: هي مجالي الحق تعالى عند أصحاب البصائر ، فهي معظمة"

مبجلة ، وهي بعينها حجبه عند العوام ، فهي محتقرة مستنقصة ، وهي عندهم أغيار ، وعند أصحاب البصائر أعيان ، والأغيار بمنزلة الثياب عليها تنزع عنها في وقت الشهود . وصاحب الحال إنما يحتقر جميع الأشياء بعد لبسها تلك الثياب ، فإذا نزعها عظمها

واحترمها . وأما صاحب المقام فهو يحترمها دائمًا اذ الثياب في عينه تشف ما تحتها . وأما العامة فهم يعظمونها دائمًا ، اذ نظرهم إلى الثياب الظاهرة فقط" ( ) ."

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول:"كل شيء من الأشياء: هو تجل من تجلياته تعالى" ( ) .

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول:"إن لفظ ( شيء ) يرادف عند ابن عربي مفهوم ( العين ) ، فكل ما تعين من الوجود وفي الوجود فهو شيء . كما أنه يطابق ( العين ) من حيث إطلاقه على الماهية في حال ثبوتها العلمي قبل خروجها إلى الوجود العيني ، فالشيئية تطلق:"

على العين الثابتة ( شيئية ثبوت ) ، وعلى العين الموجودة المتحققة في الزمان والمكان ( شيئية وجود ) " ( ) ."

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في أحسن الأشياء

يقول الشيخ السري السقطي:

"أحسن الأشياء خمسة:"

البكاء على الذنوب ، وإصلاح العيوب ، وطاعة علام الغيوب ، وجلاء الرين من القلوب ، وأن لا تكون لكل ما تهوى ركوب" ( ) ."

[ مسألة - 2] : في أعز الأشياء

يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي:

"أعز الأشياء في دار الدنيا: عالم يعمل بعلمه ، وعارف ينطق عن حقيقته" ( ) .

[ مسألة - 3] : في وجود الأشياء

يقول الإمام أبو حامد الغزالي:

"للأشياء وجودًا في الأعيان ، ووجودًا في الأذهان ، ووجودًا في اللسان ."

أما الوجود في الأعيان ، فهو الوجود الأصلي الحقيقي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت