يقول:"حقيقة كل شيء: هي نسبة معلوميته في علم الحق تعالى من حيث أن علمه عين ذاته" ( ) .
عين الشيء
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"عين الشيء: الحق تعالى" ( ) .
ماهية الشيء
الشريف الجرجاني
يقول:"ماهية الشيء: ما به الشيء هوَ هو ، وهي من حيث هي هي ، لا"
موجودة ، ولا معدومة ، ولا كلي ، ولا جزئي ، ولا خاص ، ولا عام" ( ) ."
مسالك جوامع الأشياء
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"مسالك جوامع الأشياء: هي ذكر الذات بأسماء الذاتية دون الوصفية والفعلية مع المعرفة بها وشهودها ، وذلك أن الذات المطلقة أصل جميع أسمائه تعالى ، فأجل وجوه تعظيمه وأعظمها التعظيم المطلق المتناول لجميع أوصافه ، فإن الذاكر إذا أثنى عليه بعمله أو وجوده أو قدرته فقد قيد تعظيم ذلك الواصف . أما إذا أثنى عليه بأسمائه الذاتية ( كالقدوس والسبوح ) والسلام والعلي والحق وأمثالها التي هي أئمة الأسماء فقد عم التعظيم بجميع كمالاته" ( ) .
الأشياء العقلية
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"الأشياء العقلية: كلها ذوات علم من أجل العقل الأول المبدع الذي ظهر عليه التخصيص الأول" ( ) .
شيئية العدم
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول:"شيئية العدم [ عند ابن عربي ] : هي ( شيئية الثبوت ) في مقابل ( شيئية الوجود ) " ( ) .
المشيئة
في اللغة
"مَشِيئَةٌ: إرادة" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (236) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] وَما تَشاءونَ إِلّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَليمًا حَكيمًا [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"المشيئة: هي إرادة الحق سبحانه ، وهي صفة قديمة اتصفت بها ذاته كعلمه وقدرته وكلامه وسائر صفاته ، ويسمى متعلقها: المراد" ( ) .
المشيئة: هي تعلق الذات بالممكن من حيث سبق العلم قبل كون المكون ( ) .
ويقول:"المشيئة: هي نسبة إلهية لا عين لها" ( ) .