ويقول:"المشيئة: هي مستوى ذات الأحدية ، قال تعالى: ] ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها[ ( ) ، فأثبت أن لها حقًا ينبغي أن يراعى ويحفظ وذلك للغيرة الإلهية" ( ) .
المشيئة: هي الخاطر إن بعث على فعل جزم ( ) .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول:"المشيئة: هي الإرادة المطلقة غير المقيدة بخصوصية المراد ، الخارجة عن حد العزم والإجماع ، وهي الشوق والميل الذاتي المشار إليه بقوله تعالى القدسي: ]فأحببت أن أُعرف[ ( ) " ( ) .
الشيخ حسين البغدادي
المشيئة: هي عبارة عن صفة قديمة في الحي ، توجب تخصيص أحد المقدورين في أي وقت شاء بالوقوع ، مع استواء نسبة القدرة إلى جميع المقدورات والأزمان ، لأن من شأن القدرة التأثير لا الترجيح ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"مشيئة الله: هي عبارة عن تجلية الذات ، والعناية السابقة لإيجاد المعدوم أو إعدام الموجود" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مبحث صوفي ] : ( المشيئة ) في فكر الشيخ ابن عربي
تقول الدكتورة سعاد الحكيم:
لقد درجنا في هذا المعجم - قدر الإمكان - على عزل كل مصطلح عن غيره من المصطلحات حتى يتسنى للقارئ الإلمام به بإيجاز ، دون أن يتحول إلى شرك يوقعه في عالم ابن عربي بأكمله ، ويوقعنا في الترديد .
ولكن ( المشيئة ) تتداخل مع غيرها من المفاهيم مما يجعل قابلية عزلها غير ممكنة ، فهي تتداخل مع ( الإرادة ) و ( الأمر ) و ( العلم ) وغيرهما من النسب الإلهية ، وسنحاول من خلال ملامسة المشيئة لهذه النسب أن نتوصل إلى حصرها في مضمون متميز .
ونلفت النظر إلى أنه قبل البدء بالمقارنات المشار إليها سنتعمد الاختصار فيها ، لأن هدفنا [ هنا ] الوصول إلى تعريفات لكلمات الشيخ الأكبر وكل ما يرد من نظرياته وأفكاره هما في الواقع تقدمة بين يدي تعريفاته ...
"المشيئة والإرادة"