فهرس الكتاب

الصفحة 3298 من 7048

يقول:"الشيخ: من إذا نصحك أفهمك ، وإذا قادك دلك ، وإذا أخذك نهض بك"

الشيخ: هو من يلزمك الكتاب والسنة ، ويبعدك عن المحدثة والبدعة .

الشيخ: ظاهره الشرع ، وباطنه الشرع ، الطريقة والشريعة" ( ) ."

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول:"الشيخ: هو الذي سلك طريق الحق ، وعرف فيها المخاوف والمهالك ، فيرشد المريد ، وينبهه في الأحيان بالمنازل والمقامات والأحوال ، ويشير عليه بما ينفعه ولا يضره" ( ) .

ويقول:"الشيخ: هو الأب الروحاني ، والمريدون المتولدون من صلب ولايته هم الأولاد الروحانيون ، وهم فيما بينهم أولو الأرحام" ( ) .

ويقول:"المشايخ: هم صورة رحمة الحق تعالى" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

الشيخ: هو صاحب مقام الدعوة إلى الله ، وهو مقام الشيخوخة في حق العلماء بالله ، يقال له: الأستاذ ، والوارث للنبوة من غير أن يكون نبي ، وهو الذي قالت فيه السادة من أهل طريق الله: من لم يكن له أستاذ فإن الشيطان أستاذه ( ) .

ويقول:"الشيخ: هو واحد في الوجود المبسوط ، واجد عين الوجود ، بنور مضبوط ، وهو الموجود من الموجود في المقام المشهود ، والمقام المحمود ، فإذا أتيته واحدًا شاهدته واجدًا ، ثم صادفته كلًا ، ونفيت عنه ذلًا ، غرسه الله بيده وقوته ، فهو غني عن صِرفه وصَرفه ، برز لله تعالى وحده ، وشاهد بالحقيقة جده ، ودار حول حمى الملك ، وما جاوز حده ، نسيب في عالم الأنساب ، وحسيب في دوائر الأسباب ، جمع الله فيه أجزاء الصلاحية ووفرها بالعوالم الجناحية ..."

فالشيخ يطير بأجنحته إلى عوالم الخلق ، يسمعهم نداء الحق ويوقفهم تحت الودق ، ويودع فيهم سر الخوف ، والطمع بالبرق ، فتارة يداوي العليل بالدليل ، وتارة يصححه بآيات التنزيل ، وتارة يحييهم بالنظر ، ومرة يميتهم بالخبر ، فهو الذي وصل إليه ميراث الأسماء ووجد مفتاح الدعاء ، ودخل باب الاستجابة بحسن القبول والوفاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت