هو العبد الذي عبد الله بالخصوصية ، وقام بين يديه في صفوف الفصوصية ، وهي صفوف القدرة ، تنطق بدرة الدرر ، وتحكي عن مواليد الأخوان المتقابلين على السرر .
له عالم الإضافة وخاصيتها وما في جبهة الوجه وناصيتها به يمسك ، وبه يطلق ، وبه يمشي ، وبه ينطق ، وبه يسمع ، وبه يبصر ، وبه يعانى ، وبه يخبر ، وبه يغرس ، وبه
يبطش ...
له في أفعاله وأقواله غلبة إلهية بالغة ، وبلاغات غالبة سالبة ، فتخرج الغلبة إلى الخلق في ضمائر الكلمة بالمنة ، ويخرج سر البلوغ والبلاغ بالقوة إلى الحق في سرائر السنة ، ثم له استواء بين الكلمة والسنة ، على الفرق النازل من الفطرة ، بالأيد والمِرّة . وله تنزلات من الوجه والنور والسبحات . وله على حسب ذلك آيات بينات محكمات منبئات" ( ) "
ويقول:"الشيخ: هو صاحب العبارة والإشارة والبشارة" ( ) .
ويقول:"الشيخ: هو الهادي والسائر إلى الله بالله في نداء: يا عبادي ، وهو الشهيد على الخلق في عالم الخلق ، والمحق للحق في عالم الحق" ( ) .
ويقول:"الشيخ: هو من أخذك منك وكشفك عنك ."
الشيخ: من حمل عنك المشقات وأشهدك منازل القربات" ( ) ."
ويقول:"الشيوخ: هم نواب الحق في العالم ، كالرسل ( عليهم السلام ) في"
زمانهم ، بل هم الورثة الذين ورثوا علم الشرائع عن الأنبياء ( عليهم السلام ) ، غير أنهم لا يشرعون ، فلهم y حفظ الشريعة في العموم ، ما لهم التشريع ، ولهم حفظ القلوب ، ومراعاة الآداب في الخصوص ، هم من العلماء بالله بمنزلة الطبيب من العالم بعلم
الطبيعة" ( ) ."
ويقول:"الشيخ: هو من أزاح عنك كل حجبك ، واستأذن الحق لقربك ."
الشيخ: هو من نقلك من نار البعد والانفصال إلى جنة القرب والاتصال .
الشيخ: هو من أمات نفسك قبل أن تموت ، وجال بروحك في عالم اللاهوت" ( ) "
ويقول:"الشيخ: هو من نقل اسمك ومحى رسمك ."
الشيخ: من أطلعك على حالك لا من أخذ مالك" ( ) ."