يقول:"المشايخ: هم أصحاب الخرق ، وهم صدور ومجالس الحضرة"
المحمدية" ( ) ."
الشيخ تاج الدين ابن زكريا العثماني
يقول:"الشيخ: هو الذي تكون الأرض كلها في نظره كالسمسمة على"
ظفره" ( ) ."
ويقول:"الشيخ: هو الذي بقوة تصرفه ترتفع ظلمات البشرية عن قلب المريد ، وتثبت أنوار الجمال الإلهي ، فبسببه يحصل للمريد طلب الذات الأحدية" ( ) .
الشيخ أحمد بن محمد بن عباد
يقول:"الشيخ: هو الأب في الدين ، وهو مقدم في النسب على الأب في"
الطين" ( ) ."
الشيخ يوسف بن ملا عبد الجليل
يقول:"الشيخ: هو الذي يحبب الله إلى عباده حقيقة ، ويحبب عباد الله إلى"
الله" ( ) ."
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الشيخ: هو الذي سلك طريق الحق وعرف المخاوف والمهالك ، فيرشد المريد ويشير إليه بما ينفعه وما يضره ."
وقيل: الشيخ: هو الذي يقرر الدين والشريعة في قلوب المريدين والطالبين …
وقيل: الشيخ: هو الذي يكون قدسي الذات فاني الصفات" ( ) ."
الدكتورة نظلة الجبوري
تقول:"الشيخ [ عند الصوفية ] : هو المرشد والدليل إلى الله سبحانه ، بل هو الطريق إليه سبحانه ، يرتاده من أراد الوصول" ( ) .
الباحث سليمان سليم علم الدين
يقول:"الشيخ [ عند الصوفية ] : هو الذي يدل السالك ( المريد ) على طريق الوصول إلى قرب الخالق ، وهو الدليل والعارف بمسالك الطريق ، وهو المرشد الروحي إلى طريق الحق ، يتولى تربية المريد ويرشده في طريق وصوله إلى الله تعالى" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
"الشيخ: هو وكيل الرسول ، ووكيل القرآن الكريم ، ووكيل الشريعة والطريقة ، وهو معنى خلافة الله في الأرض ."
"الشيخ: هو يمثل الشريعة والطريقة في توجيه وتسيير المريدين إلى الله تعالى ."
"الشيخ بين المريدين كالنبي بين أصحابه أو الشيخ في قلوب المريدين كالنبي في قلوب الصحابة ."
"الشيخ: هو الأب الروحي للمريد ."
[ مسألة كسنزانية - 1] : في واجبات الشيخ في الطريقة