فهرس الكتاب

الصفحة 3302 من 7048

نقول:

"واجب الشيخ مع المريد هو تنوير طرق الله تعالى له ، ومن ثم إمداده بالقوة الروحية التي تعينه على العلم والعمل في ذلك الطريق ."

"الشيخ: خادم الطريقة ، خادم الفقراء ، وهي خدمة تتمثل بإعانة المريد للوصول إلى الله تعالى ."

"إن مثل الشيخ في خدمته للمريد كمثل من يرى مسافر في الصحراء يريد الحج وزيارة الرسول ، فيمده بما يحتاج إلى الزاد والماء والراحلة والمال والهداية . فالشيخ يخدم المريد ، لأنه مسافر إلى الله ، إلى الرسول ، إلى القرآن ، إلى المشايخ ."

[ مسألة كسنزانية - 2] : في كلام الشيخ

نقول: ينبغي على المريد أن يعتقد أنه: إذا قال الشيخ قال الله( هذا بالوكالة

طبعًا ).

[ مسألة كسنزانية - 3] : في رؤيا الشيخ بدل الرسول

جاء دراويش الشيخ عبد الكريم الكسنزان فقالوا له: يا شيخ ، نحن نتوسل وندعوا كي نرى الرسول في المنام ، وفي كل مرة نراك ولا نراه .

فقال حضرته: من يرى الشيخ فكأنما رأى الرسول .

[ مسألة كسنزانية - 4] : في اختصاص كل شيخ برائحة خاصة

نقول: إن كل شيخ له رائحة خاصة مميزة ، والمريد الواعي الذي يجتاز التجربة الروحية يستشعر رائحة شيخه إذا حضر روحيًا بقربه ، ويميزها من روائح بقية المشايخ حين يحضرون .

[ مسألة كسنزانية - 5] : في ثمرة المشايخ

نقول: لكل شيء ثمرة ، وثمرة الشيخ الدراويش .

[ مسألة كسنزانية - 6] : في روحانية الشيخ وكونه حاضرًا وناضرًا

نقول: سألوا شاه الكسنزان ، فقالوا: هل يحضر الشيخ عند المريد حتى في النوم ويكون معينه إذا أراد أن يتحرك ؟ هل هذا صحيح ؟

فقال: إن الشيخ أكبر من ذلك ، فالشيخ الحقيقي هو الذي تمتد روحانيته مع روح المريد حتى يكون حاضرًا معه في كل لمحة ونفس .

[ مسألة كسنزانية - 7] : في اختيار الشيخ لطريقة خاصة

نقول: كل غوث عندما يصل ويصبح شيخًا فإنه يختار طريقًا خاصًا يوصل من خلاله المريدين إلى الله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت