يقول:"ليس الصبر حبس النفس عن الشكوى إلى الله في رفع البلاء أودفعه ، وإنما الصبر: حبس النفس عن الشكوى إلى غير الله والركون إلى ذلك الغير" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الصبر: عند الطائفة عبارة عن حبس النفس على الطاعات ، ولزوم الأمر والنهي ، ثم على ترك رؤية الأعمال ، وترك الدعوى مع مطالبة الباطن بذلك ، وعلى الإعراض عن إظهار العلوم والأحوال وكل ما يبدو للروح من المواجيد والأسرار ، ثم حبس السر والروح عن الاضطراب في كل ما يبدو من الإلهامات والواردات والتجليات ، والثبات على ذلك كله ، وعلى مقاساة البلايا لرؤيتها ، رافعة للحجب الرقيقة النورانية الرفيعة ، حتى يصير كل بلاء ومحنة بتلك الرؤية عطاء ومنحة ، ويصير وظيفة السالك ومقامه شكرًا بعد أن كان صبرًا . فالصبر يشتمل جميع المقامات والأخلاق والأعمال والأحوال … فلا يخرج شيئًا من الصبر: لأنه أعم المقامات حكمًا ، وأشمل الأخلاق أثرًا ، لكونه لا يتم شيء من الأمور إلا به" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"الصبر: هو تحمل المشقة بانتظار الفرج ، وثقة بصدق الوعد" ( ) .
الشيخ ابن عباد الرندي
يقول:"الصبر: هو عبارة عن حبس النفس عن تعاطي أفعال وأقوال إختبارية مضادة للشريعة والحقيقة ، موافقة للجبلة والطبيعة" ( ) .
ويقول:"الصبر: هو ثبات القلب بين يدي الرب" ( ) .
الشيخ عبد العزيز الدباغ
يقول:"الصبر: هو نور في الذات ينفي عنها الإحساس بالألم والمصائب التي تلحقها في ذات الله ـ عز وجل ـ ، وذلك هو الصبر الحقيقي الذي يكون بلا كلفة لِاتساع عقل صاحبه بسعة فكره ، لكون الذات مفتوحًا عليها ، فعقلها سارح في كمالاته تعالى التي لا نهاية لها ، فإذا وقع للذات شيء من الألم شغلت عنه بالأمور التي الفكر فيها مشغول" ( ) .
الشيخ محمد أبو الهدى الصيادي
يقول:"الصبر: هو ثبات داعي الدين والعقل في مقابلة داعي الشهوة"
والغضب" ( ) ."