"ليس الصبر ألا تذكر البلاء لفظًا ونطقًا ، بل هو ألا تعترض بقلبك على قضائه وقدره ، وإن ذكرت حالك له ، ورفعت قصتك إليه بلفظ لك ، ودليل ذلك أن أيوب {عليه السلام} قال: ] أَنّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ [ ( ) ، وقال: ] أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ [ ( ) ، ومع هذا كله لما كان راضيًا بقلبه ، غير مغير ظنه قال الله تعالى في حقه: ] إِنّا وَجَدْناهُ"
صابِرًا[ ( ) " ( ) ."
[ من شعر الصوفية ] :
ويقول الإمام القشيري:
"قيل أيضًا:"
صابر الصبر فاستغاث به الصبر
فصاح المحب بالصبر صبرا" ( ) "
صبر الأكابر
الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول:"صبر الأكابر: هو على كتم الأسرار ... وعدم الوقوف مع الأنوار ."
صبرهم: على حمل الأذى والثبوت تحت مجاري القضا .
صبرهم: على حمل أثقال العباد والصبر مع الله فيما أراد .
صبرهم: على القيام بأحكام العبودية والثبوت لمجاري أحكام الربوبية .
صبرهم: على مكارم الأخلاق والقيام مع الله بشرط الوفاق .
صبرهم: على جمع الهم عليه والرجوع في كل أمورهم إليه .
صبرهم: على الجلوس للخلق والدلالة على الملك الحق" ( ) ."
صبر الله
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"صبر الله: هو التحقق بأن وجه الكون هو وجه الله" ( ) .
الصبر بالله
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الصبر بالله: هو أن يكون الحق عين صبره كما هو سمعه وبصره" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الصبر بالله: هو مطالعة الولاء في سطور البلاء ، وزيادة لطف تستغرق صاحبه ، بحيث يغيب بها عن رؤية كونه صابرًا" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الصبر بالله: هو لأصحاب اليقين . قال سبحانه مخاطبًا"