فهرس الكتاب

الصفحة 3395 من 7048

بالمصابرة ، فتكون المصابرة هي القاعدة ، وأما المرابطة فهي من الربط والشكر ... فتكون هي الحزم في الصبر وفي المصابرة أيضًا" ( ) ."

الصابر

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول:"الصابر: هو الناظر إلى عاقبة ما يؤول إليه الصبر من الخير ، فيحمله ذلك على مكابدة الصبر" ( ) .

ويقول:"الصابرين: هم الذين صار الصبر لهم عيشًا وراحةً ووطنًا ، يتلذذون بالصبر لله تعالى على كل حال" ( ) .

الشيخ عمرو بن عثمان المكي

يقول:"الصابر: هو الذي يثبت مع الله تعالى على أحكام الكتاب والسنة" ( ) .

الشيخ ابن سالم البصري

يقول:"الصابر: من يصبر في الله ولله ، ولا يجزع ، ولا يتمكن منه الجزع ، ويُتوقع منه الشكوى" ( ) .

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول:"الصابرين: هم الذين صبروا على ما أمروا به ..."

الصابرين: الذين حبسوا أنفسهم عن مطالعة المكاشفات" ( ) ."

ويقول:"الصابرين: هم الذين صبروا بالله في طاعة الله مع الله" ( ) .

الشيخ ابن عباد الرندي

يقول:"الصابر: هو الذي ينصب نفسه غرضا لسهام القضاء ، فإن ثبت لها فهو صابر" ( ) .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"قال بعضهم: الصابر: هو الحابس نفسه عند أوامر الله" ( ) .

الشيخ منصور البطائحي

الصابر: هو من صبر على صبره ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الصابرين: وهم الذين ابتلاهم الله فحبسوا نفوسهم عن الشكوى إلى غير الله . الذي أنزل بهم البلاء وما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله ، وما ضعفوا عن حمله لأنهم حملوه بالله ، وإن شق عليهم لا بد من ذلك ، وإن لم يشق عليهم فليس ببلاء ، وما استكانوا لغير الله في إزالته" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في علامات الصابر

يقول الشيخ الجنيد البغدادي:

"للصابر ثلاث علامات تُعرف في نفسه:"

الأول: ضبط نفسه عند وجود النفس حظها .

والثاني: الدخول في الطاعات عند مطالبة النفس بالتخلف والكسل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت