فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
بالمصابرة ، فتكون المصابرة هي القاعدة ، وأما المرابطة فهي من الربط والشكر ... فتكون هي الحزم في الصبر وفي المصابرة أيضًا" ( ) ."
الصابر
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الصابر: هو الناظر إلى عاقبة ما يؤول إليه الصبر من الخير ، فيحمله ذلك على مكابدة الصبر" ( ) .
ويقول:"الصابرين: هم الذين صار الصبر لهم عيشًا وراحةً ووطنًا ، يتلذذون بالصبر لله تعالى على كل حال" ( ) .
الشيخ عمرو بن عثمان المكي
يقول:"الصابر: هو الذي يثبت مع الله تعالى على أحكام الكتاب والسنة" ( ) .
الشيخ ابن سالم البصري
يقول:"الصابر: من يصبر في الله ولله ، ولا يجزع ، ولا يتمكن منه الجزع ، ويُتوقع منه الشكوى" ( ) .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"الصابرين: هم الذين صبروا على ما أمروا به ..."
الصابرين: الذين حبسوا أنفسهم عن مطالعة المكاشفات" ( ) ."
ويقول:"الصابرين: هم الذين صبروا بالله في طاعة الله مع الله" ( ) .
الشيخ ابن عباد الرندي
يقول:"الصابر: هو الذي ينصب نفسه غرضا لسهام القضاء ، فإن ثبت لها فهو صابر" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: الصابر: هو الحابس نفسه عند أوامر الله" ( ) .
الشيخ منصور البطائحي
الصابر: هو من صبر على صبره ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الصابرين: وهم الذين ابتلاهم الله فحبسوا نفوسهم عن الشكوى إلى غير الله . الذي أنزل بهم البلاء وما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله ، وما ضعفوا عن حمله لأنهم حملوه بالله ، وإن شق عليهم لا بد من ذلك ، وإن لم يشق عليهم فليس ببلاء ، وما استكانوا لغير الله في إزالته" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في علامات الصابر
يقول الشيخ الجنيد البغدادي:
"للصابر ثلاث علامات تُعرف في نفسه:"
الأول: ضبط نفسه عند وجود النفس حظها .
والثاني: الدخول في الطاعات عند مطالبة النفس بالتخلف والكسل .