فهرس الكتاب

الصفحة 3397 من 7048

"هو إسبال التولي عند مخامرة المحنة ، فإذا صادفت المحنة التولي ، حملها بلا كلفة ، هذا من كان الله معه في صبره" ( ) .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ أحمد بن خضرويه:

"من صبر على صبره فهو الصابر ، لا من صبر وشكا" ( ) .

الصبار

الشيخ أبو حفص الحداد

يقول:"الصبار: هو الذي لا يغيره تواتر المحن والبلايا عليه ، ولا يورثه ذلك جزعا ولا شكوى" ( ) .

الشيخ ابن سالم البصري

يقول:"الصبار: هو الذي صبره في الله ولله وبالله ، فهذا لو وقع عليه جميع البلايا لا يعجز ولا يتغير من جهة الوجوب والحقيقة لا من جهة الرسم والخلقة" ( ) .

الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري

يقول:"الصبار: هو الذي عود نفسه الهجوم على المكاره" ( ) .

[ مقارنة ] : في الفرق بين المتصبر والصابر والصبار

يقول الشيخ ابن سالم البصري:

"هم ثلاثة متصبر وصابر وصبار:"

فالمتصبر: من صبر في الله ، فمرة يصبر ومرة يجزع .

والصابر: من يصبر في الله ولله ولا يجزع ولكن تتوقع منه الشكوى وقد يمكن منه الجزع .

وأما الصبّار: فذاك الذي صبره في الله ولله وبالله" ( ) ."

الصبّار الشكور

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"قال بعضهم: الصبار الشكور: هم الفقراء الصادقون: لأن ظاهرهم ظاهر الصبر وهم في الباطن مع الحق في مقام الشكر" ( ) .

الصبور { عز وجل } - الصبور - الصبور ( من العباد )

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الإمام القشيري

يقول:"الصبور { عز وجل } في وصفه سبحانه بمعنى الحليم ... وفي وصف الله ـ عز وجل ـ بالصبر لا يقبح معنى حبس النفس ، وإنما يكون بمعنى تأخير العقوبة بالحلم" ( ) .

الإمام أبو حامد الغزالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت