فهرس الكتاب

الصفحة 3420 من 7048

قال الشيخ أحمد زروق رحمه الله في قواعده:"أخذ العلم والعمل عن المشايخ أتم من أخذه دونهم: ] بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ في صُدورِ الَّذينَ أوتوا الْعِلْمَ [ ( ) ، ] واتَّبِعْ سَبيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ [ ( ) ، فلزمت المشيخة ، سيما والصحابة أخذوا عنه ، وقد أخذ هو عن جبريل ، واتبع إشارته في أن يكون عبدًا نبيًا ، وأخذ التابعون عن الصحابة . فكان لكل اتباع يختصون به كابن سيرين وابن المسيب والأعرج في أبي هريرة ، وطاوس ووهب ومجاهد لابن عباس ، إلى غير ذلك . فأما العلم والعمل فأخذه جليّ فيما ذكروا كما ذكروا ."

وأما الإفادة بالهمة والحال ، فقد أشار إليها أنس بقوله: ( ما نفضنا التراب عن أيدينا من دفنه حتى أنكرنا قلوبنا ) " ( ) ."

فأبان أن رؤية شخصه الكريم كانت نافعة لهم في قلوبهم ، إذ من تحقق بحالة لم يخل حاضروه منها ، فلذلك أمر بصحبة الصالحين ، ونهى عن صحبة الفاسقين" ( ) ."

الشيخ علي الخواص:

وقال سيدي علي الخواص {رضى الله عنه} :

"لا تسلكن طريقًا لست تعرفها"

بلا دليل فتهوى في مهاويها" ( ) "

لأن الدليل والمرشد يوصل السالك إلى ساحل الأمان ويجنبه مزالق الأقدام ومخاطر الطريق ، وذلك لأن هذا الدليل المرشد قد سبق له سلوك الطريق على يد دليل عارف بخفايا السير ، مطلع على مجاهله ومآمنه ، فلم يزل مرافقًا له ، حتى أوصله إلى الغاية المنشودة ، ثم أذن له بارشاد غيره ، وإلى هذا أشار ابن البنا في منظومته:

وإنما القوم مسافرونا

فافتقروا فيه إلى دليل قد سلك الطريق ثم عاد

لحضرة الحق وظاعنونا

ذي بصر بالسير والمقيل

ليخبر القوم بما استفاد ( )

الشيخ محمد الهاشمي:

قال شيخنا الكبير مربي العارفين والدال على الله سيدي محمد الهاشمي

رحمه الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت