فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 7048

يقول:"الإيمان الحقيقي: هو نفي جميع ما تولهت القلوب إليه من المضار والمنافع سوى الله ـ عز وجل ـ" ( ) .

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول:"قال بعض الكبار: الإيمان الحقيقي: هو إيمان الفطرة التي فطر الله الناس عليها لا تبديل لها ، ويتحقق بالخاتمة ، وما بينهما يزيد الإيمان فيه وينقص والحكم للخاتمة لأنها عين السابقة ، فيحمل قول من قال: إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص على إيمان الفطرة الذي حقيقته ما مات عليه ، ويحمل قول من قال: إن الإيمان يزيد وينقص على الحالة التي بين السابقة والخاتمة من حين يتعقل التكاليف" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في الإيمان الحقيقي ونفي السوى

يقول الشيخ بهاء الدين النقشبندي:

"توجه القلب إلى نفع الإيمان والإسلام ( سوى ) ، فينبغي نفيه ولا يلتفت القلب إلا إلى مولاه حتى يتم الإيمان الحقيقي ."

ولذلك قال شيخ الشيخ أبو الحسن [ الشيخ ابن مشيش ] لما سئل الشيخ أبا الحسن وقال له: بم تلق الله ؟

فقال: ألقاه بفقدي .

فقال: تلقاه بالصنم الأعظم .

وهذا يؤيد ما تقدم شرحه ، فإنه شتان بين الفقد وبين التعلق بالفقد ، وتوجه القلب إليه في المقصود وفقدان رؤية الفقد لا فقدان وجوده .

وهذا المعنى يأتي في سائر أحوال العارف فلذلك قيل: العارف كائن بائن ، يعني كائن في الأشياء بظاهره بائن عنها بقلبه .

وكذلك اذا كانت له دنيا وأسباب فهو فيها في الظاهر بائن عنها في الباطن" ( ) ."

[ مسألة - 2 ] : في كيفية حصول الإيمان الحقيقي

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"الإيمان الحقيقي: الذي هو من نتائج: الإرادة ، والصدق في طلب الحق ، والإخلاص في العمل لله ، وترك الدنيا وزخارفها ، بل بذل الوجود في طلب المعبود" ( ) .

صاحب الإيمان الذوقي

الشيخ محمد النبهان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت