يقول:"صاحب الإيمان الذوقي: هو من يشهد أن لا مدبر ولا محرك ولا مسَكِّن في الوجود إلا الله ، كان الله ولا شيء معه ، وهو على ما عليه كان" ( ) .
إيمان العارفين
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"إيمان العارفين: هو إيمان المشاهدة بنور اليقين" ( ) .
إيمان العبادة
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
يقول:"إيمان العبادة: هو تصديق بالقلب ، وهو على طريق الاختيار والخبر والتصديق لله تعالى في جميع ما أنزل على أنبيائه ( عليهم السلام ) ، وجميع ما بلغوا عن"
الله ـ عز وجل ـ ويدخل ذلك كله تحت هذه العبادة: وهي الإيمان بالله تعالى ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الأخر ، وبما أنزل الله على رسله" ( ) ."
إيمان العوام
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"إيمان العوام: هو إيمان التقليد المحض" ( ) .
الإيمان الكامل
الشيخ زكريا الأنصاري
يقول:"الإيمان الكامل: هو خروجك عنه ، أي: عن حولك وقوتك ووجودك ، لتشهد كمال حوله وقوته ووجوده في محل عجزك وضعفك" ( ) .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول:"الإيمان الكامل: هو نور يقع في القلب ، ويظهر شعاعه في العقل والحواس بحيث إذا عقل شيئًا أو أحس بشيء بأحد حواسه الخمسة أدرك حقيقة ذلك الشيء من حيث ملكوته ، ولم تحجبه صورته من حيث ملكه ، فهو مع الأشياء كلها من حيث هو عين واحدة ، والأشياء كلها معه من حيث هي عيون كثيرة" ( ) .
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول:"الإيمان الكامل: هو الذي جمع بين التوحيد والتعظيم فقوله تعالى:"
] لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [ ( ) : هو توحيد ، وقوله تعالى: ] وَهُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ[ ( ) :
تعظيم ، والجمع بينهما إيمان كامل" ( ) ."
الباحث سعيد حوى
يقول:"الإيمان الكامل: هو تصديق القلب وإذعانه ، مع عمل الجوارح بمقتضيات ذلك" ( ) .
[ مسألة ] : بين الإسلام الكامل والإيمان الكامل
يقول الباحث سعيد حوى: