فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والثالث: إحكام سياسة نفسك بخالص العداوة لها وقطع الشهوات واللذات
عنها" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"علامة الصدق: استواء السر والعلانية ، فلا يبالي صاحب الصدق بكشف ما يكره اطلاع الناس عليه ، ولا يستحي من ظهوره لغيره واكتفاءً بعلم الله به" ( ) .
[ مسألة - 12] : في علامة الصدق مع الحق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"من صدق مع الحق قطع علائقه من الخلق" ( ) .
[ مسألة - 13] : في أن الصدق هو الفرض الدائم
يقول الإمام القشيري:
"قال بعضهم: من لم يؤد الفرض الدائم لا يُقبل منه الفرض المؤقت ."
قيل: ما الفرض الدائم ؟
قال: الصدق" ( ) ."
[ مسألة - 14] : في استغناء الصدق عن الأحوال كلها
يقول الشيخ عبد الله بن خبيق الأنطاكي:
"لا يستغني حال من الأحوال عن الصدِّق ، والصدقُ مستغنٍ عن الأحوال كلها ."
ولو صدق العبد فيما بينه وبين الله ، حقيقة الصدق ، لاطلع على خزائن من خزائن الغيب ، ولكان أمينًا في السماوات والأرض" ( ) ."
[ مسألة - 15] : في أن السبق بالصدق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"من صدق سبق" ( ) .
[ مسألة - 16] : في أحوال هيجان الصدق
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"ربما هاج الصدق في القلب فولهه ، وربما حيره ، وربما أذهله ، وربما أبكاه وأحزنه ، وربما نقص عليه الطعام والشراب ، وربما دام منه البكاء والنحيب ، وربما زعق وشهق ، وربما زال عنه العقل ساعة ، وربما سقط عنه التميز ساعة أو يومًا أو يومين وأكثر على قدر هيجان الصدق من القلب ، وربما توحش من الخلق وأنس الوحدة ، وربما دام به الخوف واقشعر منه الجلد ، وربما لم ينتفع به أهل ولا ولد ، فهذا الذي وصفناه كله وأكثر من هذا يهجر من القلب صدق الحياء أو صدق الخوف ، أو صدق المحبة" ( )
[ مسألة - 17] : في أن الصدق هو حقيقة الرجولية
يقول الشيخ الحكيم الترمذي: