يقول:"المؤمن { عز وجل } : هو المصدق نفسه وكتبه ورسله فيما بلغو عنه ، أما بالقول وأما بخلق المعجزات ، مأخوذ من الإيمان وهو التصديق . أو المؤمِّن عباده من المخاوف ، بخلق الطمأنينة في قلوبهم ، أو بإخبارهم أن لا خوف عليهم" ( ) .
الباحث أبو الوفا محمد درويش
يقول:"المؤمن { عز وجل } : الله تعالى مؤمن أي مصدق لنفسه ، أي دافع أولي الألباب إلى التصديق بوجوده ووحدانيته بما أودع غرائز البشر من الاستعداد للإعتراف بوجوده ، والإقرار بربوبيته" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
القاضي عياض
يقول:"المؤمن: لأنه أمنةً لأصحابه ، ومن أمن به من العذاب" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"المؤمن: فقد قال تعالى: ] آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ"
وَالْمُؤْمِنُونَ[ ( ) . قال القاضي عياض: والمهيمن مصغر من الأمن وقلبت الهمزة هاء ،
ثم قال: والنبي أمين ومهيمن ومؤمن ، وقد سماه الله تعالى بذلك كله ، وسمي المؤمن: لأنه أمان العالم وذو الإيمان المطلق ، وقد شهد الله تعالى له بذلك فقال:
]آمَنَ الرَّسُولُ[" ( ) ."
"ثالثًا: بمعنى المؤمن من العباد"
الشيخ الحسن البصري
يقول:"المؤمن: [هو من ] صدق قوله فعله ، وسره علانيته ، ومشهده مغيبه" ( ) .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"المؤمن [ من العباد ] : من أمن الخلق ظلمه" ( ) .
ويقول:"المؤمن [ من العباد ] : هو من جعل السبيل إلى الإيمان الاقتداء"
بالنبى ، وعلم أن لا سبيل إلى الحق إلا بمتابعة النبي . فمن ترك الحق الأدنى ، كيف يصل إلى الحق الأعلى ؟" ( ) ."
الشيخ أبو بكر بن طاهر الأبهري
يقول:"المؤمن [ من العباد ] : هو من يكون في نفسه في أمن ، والخلق منه في أمن ، ويألفه كل من يراه ، ويفرح برؤيته كل محزون ، ويأنس به كل مستوحش ، ويأوي إليه كل هائم ، فيكون لقاؤه سلوة للمهمومين ، ومجالسته راحة للمريدين ، وكلامه موعظة للمتقين" ( ) .