فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول:"الصفح الجميل: هو الذي يعقب الإحسان للمسيء ، جزاءً لإساءته" ( ) .
الصفوح عن الزلات
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول:"الصفوح عن الزلات ، أي: أنه كان شأنه الترك للمؤاخذة بالجنايات والإعراض والتجاوز عن الزلات ، أي: إن صدرت من أحد في جانبه زلة عفا عنه بترك المؤاخذة بها وصفح عن زلته ، لأن من شيمته كف الأذى واحتماله" ( ) .
المصافحة
في اللغة
"صَافَحَهُ: سَلَّمَ عليه يدًا بيد" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
"المصافحة: هو مصطلح يراد به إعطاء الطريقة يدًا بيد ، وانتقالها من حضرة الرسول الأعظم عبر سلسلة مشايخ الطريقة إلى الوقت الحاضر ، حيث يقوم الشيخ بإصالها إلى المريدين يدًا بيد أيضًا ."
فالمصافحة: هي كناية عن البيعة أو المعاهدة أو ما نسميه باللسمة الروحية .
"المصافحة: تعني الاعتراف والشهادة بالنبوة والمعاهدة يدًا بيد على الالتزام بقواعد الإسلام ."
[ مسألة كسنزانية ] : في خلود المصافحة
نقول: قال رسول الله: ] من صافحني أو صافح من صافحني إلى يوم القيامة دخل الجنة [ ( ) ، وفي رواية ] بدون سابقة عذاب[ .
وقال: ]من شابكني أو شابك من شابكني إلى يوم القيامة دخل
الجنة[ ( ) .
وبقوله: ( إلى يوم القيامة ) نصَّ حضرته على خلود المصافحة وبقائها وعدم زوالها ، وهو ما يعني بقاء الطريقة التي تنتقل يدًا بيد إلى يوم القيامة .
[ من مكاشفات الكسنزان ] : في صحة حديث المصافحة
الله على ما أقول شهيد: فيما يتعلق بحديث المصافحة وأخذ البيعة يد بيد ، أنا بنفسي رأيت حضرة الرسول يقظةً ووضعت يدي بيده المباركة وبايعت ، فينبغي على المريد أن يحاول السير والسلوك للوصول إلى هذه المرتبة ، إلى هذه المبايعة ، إلى هذه اللمسة الروحية المباشرة .
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى: