فهرس الكتاب

الصفحة 3489 من 7048

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار

يقول:"الصفح الجميل: هو الذي يعقب الإحسان للمسيء ، جزاءً لإساءته" ( ) .

الصفوح عن الزلات

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول:"الصفوح عن الزلات ، أي: أنه كان شأنه الترك للمؤاخذة بالجنايات والإعراض والتجاوز عن الزلات ، أي: إن صدرت من أحد في جانبه زلة عفا عنه بترك المؤاخذة بها وصفح عن زلته ، لأن من شيمته كف الأذى واحتماله" ( ) .

المصافحة

في اللغة

"صَافَحَهُ: سَلَّمَ عليه يدًا بيد" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول:

"المصافحة: هو مصطلح يراد به إعطاء الطريقة يدًا بيد ، وانتقالها من حضرة الرسول الأعظم عبر سلسلة مشايخ الطريقة إلى الوقت الحاضر ، حيث يقوم الشيخ بإصالها إلى المريدين يدًا بيد أيضًا ."

فالمصافحة: هي كناية عن البيعة أو المعاهدة أو ما نسميه باللسمة الروحية .

"المصافحة: تعني الاعتراف والشهادة بالنبوة والمعاهدة يدًا بيد على الالتزام بقواعد الإسلام ."

[ مسألة كسنزانية ] : في خلود المصافحة

نقول: قال رسول الله: ] من صافحني أو صافح من صافحني إلى يوم القيامة دخل الجنة [ ( ) ، وفي رواية ] بدون سابقة عذاب[ .

وقال: ]من شابكني أو شابك من شابكني إلى يوم القيامة دخل

الجنة[ ( ) .

وبقوله: ( إلى يوم القيامة ) نصَّ حضرته على خلود المصافحة وبقائها وعدم زوالها ، وهو ما يعني بقاء الطريقة التي تنتقل يدًا بيد إلى يوم القيامة .

[ من مكاشفات الكسنزان ] : في صحة حديث المصافحة

الله على ما أقول شهيد: فيما يتعلق بحديث المصافحة وأخذ البيعة يد بيد ، أنا بنفسي رأيت حضرة الرسول يقظةً ووضعت يدي بيده المباركة وبايعت ، فينبغي على المريد أن يحاول السير والسلوك للوصول إلى هذه المرتبة ، إلى هذه المبايعة ، إلى هذه اللمسة الروحية المباشرة .

[ من مكاشفات الصوفية ] :

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت