المؤمن [ من العباد ] : من امتثل وتابع أوامر الحق تعالى في ظاهره وباطنه ( ) .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول:"المؤمن [ من العباد ] : هو إنسان صدق بوحدانية الله تعالى وبصفاته وكمالاته ، وصدق بتنزه ذاته العلية عن تمثيلها بالعقول ، وتصويرها بالخيال ، واستحضارها بكم أو كيف أو نظير" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مبحث صوفي ] : ( المؤمن ) في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي
تقول الدكتورة سعاد الحكيم:
يعمد ابن عربي إلى اشتقاقين لكلمة مؤمن ، فهو يأخذها أحيانًا من آمن ، وأحيانًا أخرى من أمن ، وهو بذلك منسجم مع ما جاء في القرآن العزيز .
وفي الاشتقاق الأول يكون معنى المؤمن: هو المصدق بأحدية العين وأحدية الكثرة .
يقول ابن عربي:"ليس المؤمن سوى المصدق بأحدية الكثرة الإلهية لما هي عليه من الأسماء الحسنى والأحكام المختلفة ، من حيث أن كل اسم الهي يدل على الذات وعلى معنى ما هو المعنى الآخر الذي يدل عليه الاسم الآخر . فله العين ، فهو مؤمن أيضا بأحدية العين كما هو مؤمن بأحدية الكثرة ، فمن لم يكن له هذا الإيمان ، وإلا فليس هو المؤمن" ( ) .
وفي الاشتقاق الثاني: هو الذي يعطي الأمان ، فيراعي كل ذي حق بإبدائه حقه .. وهذان الاشتقاقان قد وردا في القرآن الكريم ، إذ إن المعنى الثاني يستفاد من اسم الله المؤمن ، أي واهب الأمن .. يقول الشيخ:
"المؤمن من أعطى الأمان في الحق ... المؤمن من يعطي الأمان نفوس العالم بإيصال حقوقهم إليهم ، فهم في أمان منه ، من تعديه فيها ، ومتى لم يكن كذا فليس بمؤمن" ( ) .. ( ) .
[ مسألة - 1 ] : حظ العبد من اسم الله المؤمن { عز وجل }
يقول الباحث سعيد حوى:
"حظ العبد من اسم الله المؤمن { عز وجل } : أن يحس كل من يحيطون به بالراحة والطمأنينة والأمن والأمان في كل الظروف ، وذلك لكثرة طمأنينة قلبه ، ورباطة جأشه ، وحسن توكله على الله" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : المؤمن { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق