يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"المؤمن { عز وجل } : التعلق: افتقارك إليه في أن يعطيك التصديق فيما جاء عنه وتكون مصدقًا ، فإن معناه المصدق ، وافتقارك أيضًا أن يعطيك قوة بها يحصل الأمان في كل نفس من جهتك حسب ما يليق من العرض والمال والدم ."
التحقق: المؤمن هو الذي يصدق أنبيائه فيما ادعوه من التبليغ عنه بالمعجزة على الطريق الخاص إذا قامت مقام صدق رسولي ، فهو مصدق ، وهو الذي يعطي الأمان أيضًا من شاء من عباده وبهذه النسبة تكون للعبد .
التخلق: إذا صدق العبد كل خبر في العالم فهو مؤمن] واللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما
تَعْمَلونَ[ ( ) ، فعم تصديقه ، وإذا أمنت ( ) النفوس فيما يمكن أن يتأذى منه في حقه أو في حق غيره فقد أعطى الأمان في نفوسهم فهو مؤمن أيضًا" ( ) ."
[ مسألة - 3 ] : في صفات المؤمن
يقول الإمام علي بن أبي طالب:
"المؤمن بشره في وجهه ، وحزنه في قلبه . أوسع شيءٍ صدرًا ، وأذل شيء نفسًا . يكره الرفعة ، ويشنو السُّمعة . طويل غمه ، بعيد همه . كثير صمته ، مشغول وقته . شكور صبور . مغمور بفكرته ، ضنين بخلته . سهل الخليقة ، لين العريكة . نفسه أصلب من الصَّلد ، وهو أذل من العبد" ( ) .
ويقول الشيخ الحسن البصري:
"المؤمن متبع لا مبتدع" ( ) .
ويقول:"المؤمن الفطن الكيس ، كلما زاده الله إحسانًا ازداد من الله خوفًا" ( ) .
ويقول:"المؤمن أحسن الناس عملًا ، وأشدهم من الله خوفًا ، لو أنفق في سبيل الله مثل أحد ذهبًا ، ما أمن حتى يعاين ، ويقول أبدًا لا أنجو لا أنجو" ( ) .
ويقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
"أربع من كن فيه كان مؤمنًا: الصدق والحياء وحسن الخلق والشكر" ( )
يقول الشيخ علي بن داود العكي:
"المؤمن خصم الله على نفسه في جميع أحواله وأفعاله وأذكاره وأقواله" ( ) .
ويقول الإمام موسى الكاظم {عليه السلام} :