فهرس الكتاب

الصفحة 3508 من 7048

يقول:"الصالح: هو من وافق أفعاله وأخلاقه الشرع من كل وجه ، وطابق اعتقاده للواقع" ( ) .

الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي

يقول:"الصالح: من صلح للصلاح وظهرت عليه علامة الفلاح ."

الصالح: إذا صلح للحضرة ، وقعت عليه من الله الغيرة" ( ) ."

الإمام محمد بن عبد الباقي الزرقاني

يقول:"الصالح: هو القائم بما يلزمه من حقوق الله وحقوق العباد ، فهي صفة جامعة لمعاني الخير" ( ) .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"الصالحون: هم من صلحت أعمالهم الظاهرة واستقامت أحوالهم"

الباطنة" ( ) ."

الشيخ عبد الله الخضري

يقول:"الصالحون: هم الثابتون في مقام الاستقامة بعد الفناء في التوحيد" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

[ مسألة كسنزانية ] : في عظم مرتبة الصالحين

نقول: مرتبة الصالحين من أعظم المراتب الروحية ، حتى أن الإنبياء طلبوا أن يتحققوا بها ، كما يشير إليه قوله تعالى: ] وَأَلْحِقْني بِالصّالِحينَ[ ( ) ، وهذه الدعوة لتعين الصالح إلى التحول إلى مرتبة المقربين . ومن عِظم هذه المرتبة أن الله تعالى فرض على جميع المسلمين يدعون لصاحبها في صلاتهم ، وذلك قولهم في التشهد: ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في سبيل الوصول إلى درجة الصالحين

يقول الشيخ إبراهيم بن أدهم:

"لا تنال درجة الصالحين حتى تجوز ست عقبات:"

أولها: أن تغلق باب النعمة ، وتفتح باب الشدة .

والثانية: أن تغلق باب العز ، وتفتح باب الذل .

والثالثة: أن تغلق باب الراحة ، وتفتح باب الجهد .

والرابعة: أن تغلق باب النوم ، وتفتح باب السهر .

والخامسة: أن تغلق باب الغنى ، وتفتح باب الفقر .

والسادسة: أن تغلق باب الأمل ، وتفتح باب الاستعداد للموت" ( ) ."

ويقول الشيخ أحمد بن علوان:

"ارق إلى درجة الصالحين بثلاث خصال:"

بإصلاح ما بينك وبين الله تعالى بالعمل الصالح .

وإصلاح دينك بالعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت