يقول:"الصالح: هو من وافق أفعاله وأخلاقه الشرع من كل وجه ، وطابق اعتقاده للواقع" ( ) .
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول:"الصالح: من صلح للصلاح وظهرت عليه علامة الفلاح ."
الصالح: إذا صلح للحضرة ، وقعت عليه من الله الغيرة" ( ) ."
الإمام محمد بن عبد الباقي الزرقاني
يقول:"الصالح: هو القائم بما يلزمه من حقوق الله وحقوق العباد ، فهي صفة جامعة لمعاني الخير" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"الصالحون: هم من صلحت أعمالهم الظاهرة واستقامت أحوالهم"
الباطنة" ( ) ."
الشيخ عبد الله الخضري
يقول:"الصالحون: هم الثابتون في مقام الاستقامة بعد الفناء في التوحيد" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
[ مسألة كسنزانية ] : في عظم مرتبة الصالحين
نقول: مرتبة الصالحين من أعظم المراتب الروحية ، حتى أن الإنبياء طلبوا أن يتحققوا بها ، كما يشير إليه قوله تعالى: ] وَأَلْحِقْني بِالصّالِحينَ[ ( ) ، وهذه الدعوة لتعين الصالح إلى التحول إلى مرتبة المقربين . ومن عِظم هذه المرتبة أن الله تعالى فرض على جميع المسلمين يدعون لصاحبها في صلاتهم ، وذلك قولهم في التشهد: ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في سبيل الوصول إلى درجة الصالحين
يقول الشيخ إبراهيم بن أدهم:
"لا تنال درجة الصالحين حتى تجوز ست عقبات:"
أولها: أن تغلق باب النعمة ، وتفتح باب الشدة .
والثانية: أن تغلق باب العز ، وتفتح باب الذل .
والثالثة: أن تغلق باب الراحة ، وتفتح باب الجهد .
والرابعة: أن تغلق باب النوم ، وتفتح باب السهر .
والخامسة: أن تغلق باب الغنى ، وتفتح باب الفقر .
والسادسة: أن تغلق باب الأمل ، وتفتح باب الاستعداد للموت" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد بن علوان:
"ارق إلى درجة الصالحين بثلاث خصال:"
بإصلاح ما بينك وبين الله تعالى بالعمل الصالح .
وإصلاح دينك بالعلم .