فهرس الكتاب

الصفحة 3507 من 7048

"أجمعوا على أن الله تعالى ، يفعل بعباده ما يشاء ويحكم فيهم بما يريد ، كان ذلك أصلح لهم أولم يكن ، لأن الخلق خلقه والأمر أمره: ] لا يُسْأَلُ عَمّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلونَ [ ( ) ولولا ذلك لم يكن بين العبد والرب فرق ."

والقول بالأصلح: يوجب نهاية القدرة وتنفيذ ما في الخزائن ، وتعجيز الله تعالى على ذلك لأنه إذا فعل بهم غاية الصلاح فليس وراء الغاية شيء ، فلو أراد أن يزيدهم على ذلك الصلاح صلاحًا آخر لم يقدر عليه ، ولم يجد بعد الذي أعطاهم ما يعطيهم: مما يصلح لهم ، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا" ( ) ."

الصالح - الصالح

"أولًا: بمعنى الرسول"

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول:"الصالح ، المراد به: المتأهل لحضرة الله بتحرره من رق الأشياء ، ولهذا التحرر مراتب ، فبقدر ما يكون فيه من التحرر يكون فيه من الصلاح ، وحريته لا منتهى لعظمتها فصلاحه لا يحوم أحد حوله ولا يتصور فهمه" ( ) .

"ثانيًا: بمعنى ( الواحد ) من العباد"

الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري

يقول:"الصالح من العباد: هو من زين الله ظاهره بآداب الخدمة ، ونور باطنه بنور المعرفة ، وجعله راحة للخلق يسعد ببركته من قصده" ( ) .

الشيخ أبو بكر الواسطي

يقول:"الصالحون: هم الذين لأماناتهم وعهدهم راعون" ( ) .

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

الصالح: هو الذي يتناول الحظوظ بالفضل الإلهي ، وهي حالة زوال الإرادة ، وحصول البدلية ، وحالة العلم والاتصاف بالصلاح ، وكونه مرادًا قائمًا مع القدر . وهو العبد الذي كفت يده عن جلب مصالحه ومنافعه ، وعن رد مضاره ومفاسده ، وله الرضا الدائم والموافقة الأبدية ، فهو آخر ما تنتهي إليه أحوال الأولياء والأبدال ( ) .

الإمام فخر الدين الرازي

الصالح: كل من كان اعتقاده صوابا ، وكان عمله طاعة وغير معصية ( ) .

الشيخ فخر الدين العراقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت